الامن الوطني في مجابهة التصدي لكل التحديات والتطورات المتسارعة التي تفرضها الظاهرة الإجرامية

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 21/11/2021 على الساعة 22:42 - 240 مشاهدة

crime

ما من شك في أن الجريمة ظاهرة اجتماعية قديمة ظهرت في كافة المجتمعات، المتقدمة منها أو المتأخرة، فهي آفة اجتماعية خطيرة، ومفسدة عظيمة تؤدي إلـى فساد المجتمـع ، وتراجعـه وانحلاله من جميع المبادئ و القيم الإنسانية والأخلاقية، مما يجعل المجتمع عـاجزا عـن تحقيق أهدافه وغاياته في الأمن والاستقرار. وكانت أول جريمة في التاريخ هي قتل قابيل أخيه هابيل.

والملاحظ أن الجريمة تطورت مع التطور الذي شهده العالم بفضل التكنولوجيا والعولمة، وبوجود إمكانيات مادية وعلمية وتكنولوجيا لدى مجموعة من الأشخاص المنحرفين أو العصابات الإجرامية.

والأمن كما يعلم الجميع هو الجهاز الأول الذي يبقى على عاتقه مكافحة الجريمة وحماية الانسان من كل ما من شأنه المساس بجسده وروحه وممتلكاته، فهو نعمة عظيمة لا توازيها نعمة من نعم االله عز وجل التي منَّ بها على عباده المـؤمنين، ولا يمكن أن تتحقق الحياة البشرية المستقرة إلا بها فكل ضروريات الحياة وكمالياتها مرهونة بالأمن، وجميع النشاطات تتوقف على توفر الأمن للناس حتى يستطيعوا أن يؤدوا واجباتهم على أفضل وجه،

وبالتالي فالأمن جزء لا يتجزأ من المجتمع يؤدي وظيفة إجتماعية بالغة الأهمية، من خلال الحفاظ على النظام العام، ومحاربة الجريمة، وحماية المواطنين، وصون مكتسبات الوطن، وترسيخ مبدأ سيادة القانون. فهم رجال ونساء جعلهم الله حماية لنا في أرضه، يسهرون على خدمتنا، ويضحون بأرواحهم من أجلنا،

ويجب على رجل الشرطة محاربة الجريمة مع الإلتزام بتنفيذ القانون وفى نفس الوقت يحترم الحقوق والحريات العامة للمواطنين. وإعتبر جلالة الملك في نفس الخطاب : ” أن مصداقية العمليات الأمنية تقتضي الحزم والصرامة في التعامل مع المجرمين، ومع دعاة التطرف والإرهاب، وذلك في إطار الإلتزام بالقانون وإحترام الحقوق والحريات، تحت مراقبة القضاء.”

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.