أزمة المتقاعدين الفوسفاطيين .. زيادة سنوية هشة و معاشات هزيلة في أرذل العمر

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 26/01/2022 على الساعة 20:29 - 559 مشاهدة

IMG-20220124-WA0013قد يكون موضوع تدني معاشات شريحة كبيرة من المتقاعدين والحاجة لزيادتها سنويا من أكثر المواضيع التي كتب عنها على صفحات متقاعدي المجمع الشريف للفوسفاط  ودرست في أكثر من جانب  وأعدت بشأنها التقارير والتوصيات والتساؤولات ، إلا انه على الرغم من قناعة الجميع بأهمية سرعة معالجة هذه المشكلة لم يتم البت فيها، لتمضي والمتقاعدون يتوفون والمعاشات المتدنية تنخفض ومعظم الاسر تعاني ومع ذلك نستغرب ..عن عدم التوضيح !!!!!!

فاستمرار بحث المتقاعدين الفوسفاطيين المتعثر حول حل مشكلة تدني ونقص في الزيادة السنوية بنسبة 1.4 % لسنة 2021 . كمشكلة واحده تشمل كافة احتياجاتهم قد يكون احد الأسباب الرئيسة لتأزمهم، وقد يستغرب البعض إذا ذكرت بان أساس مشكلتنا في استمرار مأساة المتقاعدين هي مشكلة إدارية بحتة وليست مالية كما يعتقد البعض استنادا على أن الحل مالي بزيادة المعاشات التقاعدية، فالمشكلة الفنية او الصحية او المالية تحتاج لفكر وتعامل إداري لإيجاد الحل المناسب وهو ما نفتقده  ” التواصل و التوضيح ” .

ولذلك يجب تفكيك مشكلة المتقاعدين ومعالجة كل جانب بشكل عاجل ووفق الأولوية للاحتياج، فالقناعة متوفرة بنقص شديد في معاشات شريحة كبيرة من المتقاعدين والحاجة ملحة لرفع الحد الأدنى للمعاشات ، وهذا سينهي الجدل الذي تدفع الاسر الفوسفاطية ثمنه منذ وخصوصا مع ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية والمعيشة وإيجارات السكن وخصوصا أن معظم المتقاعدين وأسرهم مازالوا لايملكون المسكن!

يشتكي العديد من موظفي القطاع العام وشبه العمومي من وجود نظامين متباينين للمعاشات  (CMR) و((RCAR ، على الرغم من تأديتهم للخدمة العمومية نفسها، إلا أن المنخرطين في نظام (RCAR) يتقاضون معاشات هزيلة تحول بينهم وبين العيش الكريم، حيث لا تتجاوز العتبة العليا للمعاشات التي يتقاضاها المتقاعدون المسجلون في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد أربعة آلاف درهم على أحسن الأحوال، فيما يعاني عدد كبير من المتقاعدين من هزالة معاشاتهم، ما جعل هذه الفئة تعيش معاناة اجتماعية وحالة إحباط أصابت عموم المتقاعدين وأسرهم بسبب التقاعد الهزيل الذي يزج بهم في دائرة الفقر والهشاشة.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.