اخر الأخبار

حرمان المتقاعد الفوسفاطي من منحته السنوية !!من المسؤول ومن هو الشريك الذي جعل المتقاعد يعاني ?

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 09/02/2022 على الساعة 13:15 - 335 مشاهدة

-2-73i6linusnxtjt82yxwv4w01hmm088wde5dqeokjx1zوفي إطار برتوكول اتفاق الذي تم ابرامه بتاريخ 22 شتنبر 2008 بين الدولة وصندوق الإيداع والتدبير والمجمع الشريف للفوسفاط، واصل هذا الأخير عملية إخراج الصندوق الداخلي للتقاعد بغلاف مالي يناهز 28 مليار درهم لفائدة 169.32 متقاعد و847.11 منخرط . و يخص عملية إخراج الجزء المتعلق بالصندوق الوطني لنظام المنح والصندوق الداخلي الخاص بتغطية الأمراض.

و بعد اعلان النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد RCAR عن هشاشة وهزالة الزيادة السنوية في المعاشات برسم سنة 2022 حيث لا تتعدى نسبتها 1.40 %. عبر المتقاعدون عن تدمرهم و استيائهم عن منحة لا تسد رمقهم .

هي نسبة ضئيلة لم يسبق لها مثيل مند ادماج الصندوق الداخلي للتقاعد بالمجمع الشريف للفوسفاط في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد مند اكتوبر 2008 الى حدود سنة 2021. مما له من تاثير كبير على منح معاشهم لمواجهة اثار الغلاء في المعيشة .

وقد سبق لاحدى النابر الاعلامية ان كتبت  في les eco مؤرخ 26 يناير 2011

De meme le phosphatier national s est engage a garantir une revolorisation annuelle des pensions de retraite de 2.5 % QUELLE QUE SOIT HA” “REVOLORISATION OFFERTE PAR RCAR 

وقد توقفت النقابات في معقلها الحالي المتعلق بالوضوح والتعبير … فهناك حاجة لتغيير الوسيلة وليس الاهداف.

– مالذي يبرر مثل هذا الانخفاض ?

– ماهي طريقة الحساب الجديدة خاصة ما يخصص لاصحاب الصندوق و المستفدين ?

–  من كان شريكا لما وصل له المتقاعد اليوم ?

–  اي عمل اجتماعي واي حماية اجتماعية قدمت هذه النقابات خدمة لهذا المتقاعد الذي رمي به في احضان مؤسسة اخرى!!!

وجب التذكير بأن مسؤولية النقابيين الفعليين داخل النقابات ، تفرض عليهم فضح الخط  المهادن والسعي لتعبئة الأعداد المتزايدة من المتقاعدين لمواجهة هذا الهجوم الجديد الذي  يستهدف المتقاعدين و الأجيال القادمة  بل سيرهن مستقبل القادم من شبابنا، للانخراط في مسلسل نضالي طويل يروم الرفع من الأجور وبالتالي من قيمة المعاشات.
الوضع التنظيمي الحالي للنقابات، والتراجع الكبير الذي يعيشه النضال النقابي ، إضافة إلى شراسة الهجوم الذي يشنه الرأسمال ودوائره العالمية على مكتسبات المأجورين، عوامل ضمن أخرى تزيد من الأعباء التي تنتظر أنصار حياة إنسانية ترفض الاستغلال والنهب، وتزايد الفقر والبؤس، مقابل النمو المطرد للثروات التي تنتجها الإنسانية جمعاء. فإذا لم يكن بالإمكان إنجاح المجابهة والمواجهة، فلنستنكف على الأقل على نشر الأوهام والتصورات المحبطة للهمم.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.