رموز النضال النقابي الفوسفاطي .. ذاكرة نضالية و ماض مجيد

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 17/03/2022 على الساعة 12:59 - 457 مشاهدة

 مهما كانت الكلفة باهضة، والفاتورة ثقيلة. ومهما تعرضوا للنقد والتشهير والتجريح والإتهام.. كان الهدف واضحا وأقوى من أية مثبطات، أو عوائق أو مطبات .اسماء كتبت بمداد الفخر والاعتزاز في تاريخ النقابات الفوسفاطية ..“””الشرقي حسكة “”  الحاج لحسن مقبولي “”  الحاج اسماعيل البحثري ” الحاج الحبيب عبيد “”  الحاج البشير مسبح”” خالد براوي “” الحاج حميد بولفراح  “” الحاج حميد نسيم  “” و عبدالحق رهني  “”…  و الرحمة والمغفرة على المناضل مولاي رشيد السملالي ..275989499_683131172814493_3707372968409140947_n

أدركوا الأهداف النبيلة التي ناضلوا من أجلها، وحققوا  النتائج الإيجابية التي تخدم الشغيلة الفوسفاطية ، و بلغوا غايتهم في مواجهة المشاكل  المختلفة التي تعج بها المؤسسة، كان هذا يجدد دمائهم ونشاطهم ويُبطل الملل والسأم، ويُلغي الالم والمعاناة ، ويدفعهم دفعا إلى الإستمرار، بل والإصرار على المضي في نفس الدرب، والسير في نفس النهج، والتمسك بنفس الرهان النضالي الرائع.

 

مسار تاريخي لا يمكن الاستغناء عنه ، ارتبط بمراحل تطور الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل، ومكنتهم من إعطاء معطيات ذات أهمية، ومن تفسير بعض المواقف أو بعض الأحداث التي وقعت في سياقها التاريخي للنقابة الفوسفاطية، والتي سلطت  الأضواء في التنظيم النقابي.
إن إعطاء مثل هذه المعطيات عن مناضلين افنوا زهرة شبابهم داخل منظمات نقابية ، بشكل عام، لهو سلوك جدير بالتقدير و الاحترام، مناضلون صادقين ، تربوا في أحضان الدفاع عن الشغيلة الفوسفاطية، وأعطوا من راحتهم ووقتهم وجهدهم وتفكيرهم بسخاء، من أجل تقوية بناء هذه النقابات، وتوسيع تنظيمها .
لم تترسخ بعد في بلادنا ثقافة كتابة يوميات الأحداث ومذكرات الأشخاص والسير الذاتية، من طرف أشخاص تحملوا مسؤوليات حزبية أو نقابية. أو مروا بتجارب نجحوا  فيها، أو عانوا المعاناة الشديدة، من أجل الدفاع عن حقوق الشغيلة الفوسفاطية في مواجهة التسلط والاستبداد والقمع.
إن بلادنا غنية برجالها ونسائها الذين أعطوا الكثير لهذا الوطن، في مختلف المجالات والميادين على امتداد التراب الوطني عموديا وأفقيا. فإن تربة هذا الوطن أنبتت كذلك عمالقة كثر، وكفاءات بشرية هائلة، اعتمدت العصامية كسلوك في حياتها، والتضحية كمذهب في أعمالها، والصالح العام كهدف في طريقها.
لذلك ما أحوجنا إلى معرفة تجارب هؤلاء العمالقة العظام، الذين بفضلهم استمر الحقوق المكتسبة .

ولا شك أن فعل الزمان، وعامل النسيان هو الذي كان وراء ذلك الإغفال أو غيره، فالمناضلين سواء كانوا في المسؤولية النقابية، أو مجرد مناضلين في التنظيمات النقابية، وفي ذلك ثراء وفائدة للشغيلة الفوسفاطية عامة، وللرأي العام النقابي خاصة، وعلى الخصوص الأجيال الشابة داخل النقابات، أو المناضلين الجدد الذين التحقوا بالنقابات الفوسفاطية في السنوات الأخيرة، أو الذين لم يعيشوا تلك الوقائع والأحداث.275621245_683130952814515_3597042898417456071_n



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.