المحسوب على الاتصال بالمجمع الشريف للفوسفاط ” موقع الجديدة “…. هل هو “سقوط في القطن” أم ” حادث ماساوي “؟

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 27/03/2022 على الساعة 20:00 - 510 مشاهدة

téléchargement (3)في سنة 2006 جاء على رأس مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط  المدير العام “مصطفى التراب “، .. وللحقيقة والإنصاف هذا الرجل الذي يعترف له الكل القاصي والداني ، انه قام بمجهود جبار وشهد المجمع الشريف  نهضة واسعة ،  ابتداء من الاعتناء بالعامل وتحسين ظروف العمل.. إلى البحث عن أسواق خارجية والرفع من المنتوج والمداخيل ، وقاد المجمع OCP في زمن كورونا ، حيث شهد فيها العالم كله ازمة اقتصادية خانقة ، بحكمة ومسؤولية عالية ، قاد المؤسسة الى بر الأمان.  الجميل في هذا الرجل اي المدير العام السيد” مصطفى التراب ” انه يؤمن بالنقد  البناء الهادف الذي ينشره الإعلام المغربي زيادة  التفتح على العالم الخارجي من مجتمع مدني وجمعيات فاعلة .وهو القائل ” مواردنا البشرية والقوى الحية لمجتمعاتنا كانت دوما حافزا لتحقيق النمو، وبصفتنا … ثروتنا الكبرى ليس هي الفوسفاط بل العنصر البشري “

هذه ورقة اكتبها  ..واحاول من خلالها تفكيك العلاقة التي تجمع المجسوب على الاعلام و الاتصال بالصحافة المحلية…هل هي علاقة مهنية تتغيا الصالح العام ومصلحة المؤسسة …أم هي تلك العلاقة التقليدية التي تجعل الصحافة في خدمة من يدفع جزيلا وأكثر ….

اتطرق خصوصا لبعض المسؤولين عن التواصل الذين يعتقدون أنفسهم أذكياء داخل “ لوصيبي” ويتلاعبون حتى بالمسؤولين محليا بتقديم حقائق غير مضبوطة….وزيادة شحمة الدعم لمواقع معروفة لماذا أنشئت والادوار المكلفة بها ….لعلها ورقة تستحق الانتباه والقراءة …………..

وتزامنا مع حلول  السنة الجديدة 2022 التي هلت علينا  ،  و بعد كل هذه السنين  من حقنا أن نتساءل ماذا تحقق ؟ آو بعبارة أصح ماذا تغير ويستحق الإشادة والتنويه ؟ أين وصل قطار التنمية ؟ وهنا استحضر مقولة” ما قدهم فيل زادوهم فيلة “..  .

وفي ذلك الزمن تداولت أخبار على أن المنطقة ، سوف تصبح قطبا صناعيا كبيرا،  وأن الساكنة سوف تستفيد من بنيات تحتية مهمة على جميع المستويات .. الصحة والتشغيل  طرقات و  منشات ثقافية فنية ورياضية وبيئية ووو.  إلا أن  ذلك كان مجرد كلام ليل يمحوه النهار  ، كان مجرد كلام استهلاكي ، لا أساس له  على ارض الواقع  .

فالمنطقة التي حباها الله ، بموقع جغرافي رائع ، وبثروات هائلة وخيرات عظيمة ،  يصعب الحديث عنها في هذه الورقة  أو حصرها في كتاب مسطور ، إلا أن ساكنتها ،   تعيش الفقر والعوز والحرمان على جميع المستويات. وينطبق عليها قول الشاعر  ” كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ   والماء فوق ظهورها  محمول ” وتشير بعض الإحصائيات ، أن نسبة البطالة  في ارتفاع  ، وان حال المنطقة الهش هو نتيجة سياسة  فاشلة  لأشخاص تمكنوا من الامساك  برقبة المنشات الاقتصادية الكبرى بالمدينة ، وتفتقت “عبقريتهم “على مقولة “كم  حاجة قضيناها بتركها “، ولهذا ولغيره كثير تخلفت المدينة عن قطار التنمية الذي انطلق في عدد من المدن المغربية . وظلت الأزمة قائمة إلى اليوم ، وعن الحالة  التي وصلت إليها المنطقة . توترات تخترق  الساكنة وغضب الشارع وسخط العامة . وهنا يأتي دور الإعلام المحلي من كل هذه القضايا ؟ أين هو ؟ اين المجسوب عن الاعلام __هل هو حاضر في قلب هذه القضايا  الكبرى ؟ وهل هو غائب عنها آم  مغيب ؟

لكن قد تصاب بالاندهاش عندما ترى وتسمع وتقرا ما يقوم به أشخاص محسوبين على الاتصال ب contactmedia@ocpgroup.ma ..بمعاقبة كل غيور ومجب للمؤسسة الفوسفاطية مدافغا عنها وموضحا لكل الزملاء الصحفيين كل ابهام وغموض ، اقفلت جنفية الإشهار والاعلانات ، و قام   القائمون على علبة الاتصال contactmedia@ocpgroup.ma بحذف اسم او اسماء  . وهذا ما وقع  عندما تحدثتنا بشكل واضح وصريح عن الحوادث المميتة داخل المجمع الشريف للفوسفاط  ولموضوع البيانات النقابية  .   ويعتقد هؤلاء أن  طريقة العقاب  هاته قد تؤتي اكلها ، إما أن تخرس وتغمض عينيك  وتقول العام زين ، وإلا الويل والثبور ،  الطريقة  تنم عن غباء وبؤس وقصور في التفكير والتخطيط ..بل حماقة في التسيير. وهذه الطريقة عفا الزمن عليها .

يتبع

 

 

 

 

 

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.