المتقاعد الفوسفاطي … ظلم حطم القلوب الى الله يشكون … و مصحات نهبوا الجيوب

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 02/04/2022 على الساعة 23:09 - 420 مشاهدة

imagesتتزايد أعداد المتقاعدين الفوسفاطيين مع مرور الوقت . وترتفع حاجة المتقاعدين، وكبار السن بوجه عام، إلى الخدمات الصحية أكثر من الشرائح السكانية الشابة،  تعتمد أغلبية المتقاعدين  على مخصصات التقاعد في تأمين احتياجاتهم المعيشية. ويصعب على معظمهم الحصول على تغطية صحية خاصة من مواردهم الذاتية، حيث ترتفع تكاليف العلاج والتأمين الصحي، ما يجعله متعذرا على معظمهم.
يروي أحد المتقاعدين أنه ألمت به حادثة سير لابنه الذي يبلغ من الغمر عشرين سنة، فذهب في البداية وحسب الروتين المتبع إلى مصحة من مصحات مدينة الجديدة (الراقية ). كانت المصحة  نظيفة ومرتبة لكونها حديثة التشييد والبناء  . سجل ابنه في الاستقبال ، وبعد موافقة الإدارة تم حجز قاعة  تمت  التحاليل وكشوفات الأجهزة الطبية التي تأخذ أوقاتا إضافية، ومن هنا بدا تحمل التكاليف المالية المرهقة. اموال وشيكات وضمانات زيادة على شراء بعض المعدات الصحية .

والمشكل الكبير الذي يعاني منه المتقاعد الفوسفاطي هو انعدام وجود مساعدين اجتماعين لضمان ولوجه الى مصحات صحية و حل المشاكل العالقة …فكيف يعقل ان مؤسسة صناعية ابرمت اتفاقيات مع مصحات كلفت مساعدين اجتماعين للعاملين واهملت المتقاعدين ??? .

هذا واقع مر عاشه متقاعد فوسفاطي مع ابنه داخل هذه المصحة ” المعلمة ” التى استبشر المتقاعدون خيرا عندما ابرم المجمع الشريف للفوسفاط اتفاقية صحية لاستقبال مرضى المؤسسة من عاملين ومتقاعدين وارامل .

هي الشكاية الثانية التى تقدم بها متقاعدوا الفوسفاط … فكل من ولج لهذه المصحة ” ذات الخمسة نجوم ” الا وكان طعما لذيذا لادارة المصحة ” امضاءات فواتير شيكات ” .

التغطية الصحية بالنسبة لجميع المتقاعدين الفوسفاطيين ، وجب أوّلاً العمل على تحسين الخدمات الصحية للمستفيدين منها، مع إيلاء أهمية خاصة لوضعية المتقاعدين منهم، لأنهم في سنّ مُعرَّضون فيها لمختلف أنواع الأمراض، ووَهَن العظم منهم.

إنه المصير الطبيعي والحتمي للجميع.


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.