القلم الحر – جريدة إلكترونية مغربية ليلة تأبين المرحوم مصطفى الصافي رئيس جماعة الحوزية رحمه الله

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 24/04/2022 على الساعة 00:27 - 223 مشاهدة

القلم الحر – جريدة إلكترونية مغربية ليلة تأبين المرحوم مصطفى الصافي رئيس جماعة الحوزية رحمه الله

تمت مراسيم حفل تأبين الرئيس السابق لجماعة الحوزية مصطفى الصافي يوم الجمعة 22/04/2022 من الساعة التاسعة ليلا إلى منتصف الليل أمام مقر جماعة الحوزية بشراكة :
– الجمعية الإقليمية لشؤون الثقافية
– جماعة الحوزية
– وفعاليات المحلية المجتمع المدني
– وموظفي واعوان الجماعة الحوزية
تميز الحفل بحضور مهيب للهيآت الجمعوية و السياسية و النقابية و السلطات المحلية وموظفي الجماعة و أصدقاء و جيران الراحل ملبين دعوة حفل تأبينه بعدما تخطفه الموت من بين أيدينا بعد صراع مرير مع المرض كورونا . ابتدأ الحفل بابتهالات دينية من أداء فرقة إنشادية محلية على راسها الاخ تيسا والفرقة العساوية، و نفحات قرآنية تناثرت على روح الراحل الذي أفنى عمره لأجل الوطن واخراج جماعة الحوزية من فقرها الى العالمية وسهر ليالي على تشييد المسالك وإيصال ربط شبكة الماء والكهرباء الى كل الدواوير المحيطة وتدشين أكبر مشروع سياحي في الاقليم “بيما puma” و المنتجع السياحي مزغان والغولف الملكي واكبر مركز المعارض محمد السادس على المستوى الوطني والدولي بمواصفات عالمية مما زاد أطماع الحساد ، كان صديق الصغير والكبير، الغني و الفقير دائم الابتسامة مهما كانت الظروف .
ومهما وصفته لن أفيه حقه رحمه الله ……….. حفل التأبين أعطى الكلمة لعائلة الفقيد ، تلتها كلمة أصدقاء الراحل في كلمات أضفت طابعا مهيبا في هذا العرس التأبيني، تواصلت لإتمام مراسيم الحفل الإبتهالات الدينية و النفحات الربانية التي صدح بها أعضاء الفرقة و التي ظلت تحلق فوق روح الراحل مصطفى الصافي الذي خلف غصة في الوجدان بحيث أصبح إسمه رمزا لتفاني وحب الوطن .
رحل عنا بصمت … فقد كان مثالا للا خ والصديق الصادق في علاقته مع أبناءه واخوانه وجيرانه ومن حوله في عمله وأصدقائه و معارفه و ذويه … لم يعرف احد فيك كلمة سوء و لا فعل سوء و إشارة سوء … كنت كريما و فاضلا و نبيلا… كنت غني القلب ، قنوعا، كبيرا في معناك و تصرفاتك و مواقفك… عرفناك عن قرب واعجبنا فيك صمتك و تساميك عن سفاسف الأمور. كان همك وأملك هو مسقط راس الحوزية لقد نجحت في مهمتك رحمك الله.
وإنا لا نقول إلا ما قال رسول الله ص: إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن .
وداعا يا صديقي فقد أفتقدتك منذ سنة تقريبا وهذا آنذا افتقدك للأبد و الكلمات لا تعبر عن ما يخالج نفسي من شعور نحوك بالأحترام والتقدير و الحب … رحمك الله برحمته واسعة واسكنك فسيح جناته
و إنا لله وإنا إليه راجعون .


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.