الجديدة : حادثة سير خطيرة تتسبب في بتر ذراع طبيب بعد عودته من عملية جراحية كان قد أجراها على وجه السرعة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 29/07/2022 على الساعة 19:03 - 316 مشاهدة

لامرأة كانت ستفقد الحياة لولا ذلك التدخل السريع الذي أملاه عليه ضمير طبيب مختص في جراحة الدماغ ؛ لكانت المريضة في عداد الأموات ، لم يتردد وقتها لتلبية الواجب الطبي الذي من اجله ادى قسم ابي قراط ، كأن قدر الله سخره للسيدة كانت و هي و ذويها في أمس الحاجة لتدخله و كأن تهور ساءق كان بجرة قلم سببا في ضياع خدمة ليست كباقي الخدمات، خدمات قد تضيع بعد بتر يد ليست كباقي الأيادي ، يد كانت تعرف كل أخدود من أخاديد الدماغ ، يد تمرنت لأكثر من خمس سنوات في تعلم جراحة عضو من الأعضاء الحيوية للإنسان ، يد تفننت في بتر الأورام قبل ان تبتر ، يد أبرعت في وقف نزيف له من العواقب الوخيمة لو استمر على حاله ، يد كان لها الفضل في تحسين ظروف العيش لكثير من المرضى من جراء حالات دماغية ، بترت اليد لكن قلب صاحب اليد لم يبتر و إيمانه بالقضاء و القدر لم و لن يندثر ، و جزاءه عند الله لا يقدر و خطأ المتهور لا يغتفر ، كل القلوب معك ايها الطبيب الرجل الطيب ، الطبيب المقتدر و الانسان المتنور ، قلوبنا معك و نسأل الله لك الشفاء العاجل لتجد زملاء لك في انتظارك و كيف ما استطعت ان تتخطى صعوبات كثيرة ، ستكون هذه المحنة من ضمنها و سيجعل الله لك لا محالة مخرجا ترجع فيها كل عافيتك و حيويتك ، الحمد لله على سلامتك لكونك معنا و ستبقى باذنه معنا مع اسرتك الطبية و الحمد لله على قبول الابتلاء و اللطف في الابتلاء ، اللهم لا نسألك رد القدر لكننا نسألك اللطف فيه .
دعواتنا لك بالشفاء العاجل اخينا و حبيبنا و زميلنا الدكتور هشام النتيفي .
Peut être une image de 1 personne


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.