اخر الأخبار

الجديدة : التهميش والافراط و الاهمال وغياب الإرادة الحقيقية في التنمية المستدامة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 21/08/2022 على الساعة 16:16 - 238 مشاهدة

maxresdefaultياترى هل هناك من منقد وملجأ لمدينة الجديدة وساكنتها التي تعاني الإهمال وتتعايش مع التهميش والإفراط وطمس تاريخ وحضارة عريقة وقيم نبيلة شامخة التي تزدهر وتزدهر بها المدينة العريقة ،قبل تواجد الدخلاء عليها الذين تسببوا لها في هذا الوضع المحرج والخزي والوضعية المخزية والمخرجة المميتة التي تعاني منها معظم الشوارع والأحياء السكنية التي تتكبد مسيرة التضحية والعزلة والإهمال واللامراعات والإهتمام والإسهام في تنمية المناطق والأحياء السكنية التي تفتقر لأبسط الأشياء الحيوية للمتطلبات اليومية بكل الأحياء السكنية  وخجل من قبل مسؤولي المجلس المحلي والبلدية والمنتخبين .

سكان مدينة الجديدة أعلنوا عن سخطهم وغضبهم اتجاه المنتخبين بسبب دوامة التهميش والإقصاء الذي تتخبط فيها المدينة فبالرغم من خصوصيات المدينة وموقعها الاستراتيجي والسياحي، فلا زالت لم تشهد بعد تنمية حقيقية، وظلت عرضة للتهميش و الإقصاء من البرامج التنموية التي تشهدها باقي المدن  .وهناك عدة عوامل ساهمت في ذلك من بينها ضعف أداء المجالس المنتخبة التي لم تكن في مستوى تطلعات الساكنة التي تشكو الكثير منها البنيات التحتية المنعدمة أما المجلس الحضري الحالي، فهو يفتقر إلى استرتيجية تنموية هادفة تخرج المدينة من براثن التخلف والتهميش دون الاكتراث بالأوضاع الاجتماعية التي تعيشها الساكنة، إضافة إلى تعطيل عملية تنفيذ برامج تنموية .

في عهد المجلس البلدي الحالي يبين أن مدينة الجديدة عرفت تراجعا كبيرا في كثير من الجوانب كما شهدت تدهورا في بعض القطاعات والميادين خاصة في المجال البيئي والنظافة الذي عرف ترديا كبيرا لم تشهده المدينة من قبل، حيث غزت الأزبال معظم الأحياء وانتشرت النفايات بشكل فضيع في مختلف الأماكن و الفضاءات لدرجة أصبح فيها منظر المدينة جد بئيس و متسخ تشمئز منه الأنظار وتزكم روائحه الكريهة الناتجة عن تراكم الأزبال أنوف المواطنين مما يبين بالملموس عدم اهتمام المسؤولين بالمجلس البلدي بنظافة المدينة ويظهر تقصيرهم في تدبير هذا المجال وتقاعسهم عن إيجاد حل لهذا المشكل.

استحقت مدينة الجديدة أن تحتل صدارة المدن الحاضنة للمشاريع العالقة، والتي يلف الغموض كل مراحل الإعداد لدراستها وتصاميمها ومواقعها وكيفية تم تفويت صفقات بناءها.  فمشروع القاعة المغطاة بجوار بجوار احياء سكنية للفوسفاطيين، والذي كلفت ملايين الدراهم، ولازالت عالقة منذ سنوات نافورات الشارع المؤدى من الجديدة الى منتجع سيدبوزيد التي لم يكتب لساكنة المدينة والضيوف أن تستفيد من منظرها .

ورغم ما تعتبره بلدية الجديدة من مجهودات تقوم بها من أجل إصلاح الأزقة والشوارع وإنجاز بعض المشاريع هنا وهناك، فإن تلك المبادرات تبقى خجولة، ودون مستوى تطلعات الأسر. فالمدينة لازالت تغوص في الحفر والاحتلالات المتكررة للأماكن العمومية والأرصفة والبناء العشوائي. ولازالت لم تتمكن من فك الحصار على بعض الأحياء السكنية، كما لازالت تعاني من ضعف استيعابها لآلاف السيارات التي تدخل المدينة بسبب غياب إستراتيجية واضحة تمكن من تيسير المرور، وتخفيف السير عن بعض الشوارع.

 سوق الجملة بمدينة الجديدة تحول إلى مطرح للنفايات. حيث يعاني الباعة والزبناء شتاء من الوحل وصيفا من الروائح الكريهة والذباب والناموس والكلاب والقطط الضالة. لم يعد سوق الجملة في مستوى المدينة والجوار، ولم تعد بنيته التحتية المتدهورة قادرة على تقديم خدمات في مستوى حاجيات السكان. بل أكثر من هذا وحسب تصريحات معظم تجار السوق فإن السوق أصبح مرتعا للأزبال والتجاوزات

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.