فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم يحتاج الى تشجيع أكثر من أي وقت مضى

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 06/11/2022 على الساعة 22:09 - 175 مشاهدة

لكرة القدم رونق وعذوبة ومتعة يتمتع بها المشاهدون المتابعون وهم يعتبرون الجماهير التي قامت كرة القدم وانتشرت بمتابعتهم ونقدهم وشوقهم لها .. ومن هذا المنطلق لا يمكن أن يكون هناك كرة قدم بدون جماهير لأنهم هم من يبث الحماس والقوة والعزيمة والاسرار في روح اللاعبين والإداريين وجميع الكوادر التي تعمل في مجال كرة القدم ولولا ذلك لما اجتهد اللاعبون والمدرب والإدارة من أجل الفوز لأنهم يخشون غضب الجمهور وردة فعل الجماهير وبهذا يكون الدافع هو الجمهور الرياضي الذي يعتبر الركن الأساسي واللاعب الأول لكرة القدم .636583c7eb5b61f7f73e60ff_default

ففريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم يحتاج الى تشجيع أكثر من أي وقت مضى ، واليوم نطالب من كل الضمائر الحية الوقوف بجانبه قلبا وقالبا ، لان الجمهور هم من يبثون الروح والحماس فى اللاعبين ، اتركوا جانبا التذمر  ومناصرة الآخر ، نحن لا نفرق بين هذا وذاك ، ما نتمناه هو أن ينحج فريق من فارس دكالة ، بل نحن من صنع اللاعبين  بحضورنا وهتافاتنا وتشجيعاتنا  ، والآخرون يرجع لهم التدبير و التسيير …

كما نطالب من الجماهير إعداد العدة لدعم الفريق ومناصرته  والوقوف خلفه والبقاء معه ودعمه بكل قوة  والحضور بشكل كبير ومكثف فى اللقاءات الباقية  والسفر ان اقتضى الحال  لتشجيعه خارج ميدانه  ونتمنى من المتتبعين والغيورين على البلد تبسيط مسطرة السفر … الفريق يحتاج الى تشجيعاتنا  حتى يحقق الحلم  ..

وختاما ، نناشد الجماهير الوقوف خلف فريق الدفاع الحسني الجديدي في كل المباريات القادمة والتشجيع الجاد الذي يخدم الفريق ويمثل سندا لهم  ..

و أمام ظاهرة الشغب في الملاعب يجب أن لا تنحصر الحلول في القانون الزجري واٍنزال العقوبات على القاصرين ، بل يجب الانكباب على البحث المعمق لمعرفة  جميع الاسباب التي تقف وراء الظاهرة ، وبالتالي معالجتها من الجذور باستحضار جميع الاكراهات.

 الامر ليس بالهين كما يعتقد البعض لانه يستدعي حضور تربويين وأخصاء في علم الاجتماع وخبراء في التكوين والتربية . وفوق كل هذا كله ، اٍذا لم تكن نية الاصلاح حسنة وجدية ، فاٍنه من المستحيل البدئ في معالجة ظاهرة الشغب في الملاعب  ، مع العلم أنها تنتشر بين الشباب في غياب البذائل التربوية المعقولة .



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.