“دير النية” عبدت الطريق أمام وليد، للوصول إلى قيادة المنتخب الوطني المغربي لكــرة القدم

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 12/12/2022 على الساعة 23:04 - 191 مشاهدة

وليد الركراكي، قدم للمنتخب الوطني المغربي ما سماه “النية”، التي تعني في شموليتها “العفوية” و”التلقائية” و”الإيمان بالفوز” و”التحدي” و”القتالية”، و”الجاهزية” و”الاستعداد” و”الثقة” و”الانضباط” و”الأخلاق” و”الالتزام”، و”الشخصية” و”روح الفريق” و”الحلم” حتى لوكان يبدو صعب المنال إن لم نقل مستحيلا.

وبهذه الوصفة، نجح الركراكي في بناء مستقبله الكـــروي، كإطار وطني حقق عدة منجزات ومكاسب في عمر كروي قصير، كان آخرها الظفر بلقب عصبة الأبطال الإفريقية ودرع  البطولة الوطنية الاحترافية رفقة نادي الوداد البيضاوي._127910398_4e0bfc91-d3f7-4032-94a9-f3a41d31cfe9

وهذه “دير النية” عبدت الطريق أمام وليد، للوصول إلى قيادة المنتخب الوطني المغربي لكــرة القدم، في أكبر عرس كروي  في العالم، ونجح بعفويته وحسه التواصلي، في جعل “النية” عقيدة، لجيل من الشباب، لم تكـن تنقصهم سوى “النية”، التي فجــرت فيهم “طاقة إيجابية” تحضر تفاصيلها في “التوكل على الله” و”الثقة في القدرات” و”القتالية” دفاعا عن ألوان الوطــن، و”القدرة الهائلة في مواجهة الخصوم” و”الحلم الجارف في  الظفر بلقب المونديال”.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.