الجديدة : الدعم الفوسفاطي لجمعية متقاعدي الفوسفاط بين الشفافية و المحاسبة ؟؟؟؟

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 13/01/2023 على الساعة 22:05 - 290 مشاهدة

ما_هي_الجمعية

    ما هي المعايير المعتمدة في تصنيف جمعيات متقاعدي الفوسفاط المقترحة  ؟
    كيف يتم تدبير الدعم وقيمة المبلغ المالي المرصود لكل جمعية ؟
    هل جميع جمعيات المتقاعدين الفوسفاطيين مراقبة حول الدعم المالي ؟ وهل فعلا ملفاتها استوفت جميع الشروط ؟
    من يسهر على دراسة الملفات  ؟ أهي  لجنة خاصة أم أن الأمر لا يعدو أن يكون انفراديا؟

 

قال مصطفى بايتاس الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني : “….حين نحدد الجمعيات المؤهلة للحصول على الدعم، الذي سيكون رهينا بتوفر الجمعية على مجموعة من الشروط والإدلاء بعدد من الوثائق، سنكون قد أوجدنا إطارا قانونيا لتحصين المال العام. وإلا، فإن المال العام سيُصرف بطريقة غير صحيحة وستتم الاستفادة منه بشكل غير دقيق”.

فالمجمع الشريف للفوسفاط أولى أهمية كبرى لتحسين العلاقة بين المؤسسة والمتقاعدين أملا في تنمية المشاركة المجتمعية كأداة لتعزيز التوافق بين الجمعية والمتقاعد الفوسفاطي … الا أنه وللأسف طفت الى السطح بعض السلوكات  التي تحول دون تحقيق هذا المرمى ، وفي مقدمتها مسألة ” تقديم الاستشارة مع اداء واجب الانخراط  “ بحيث يلاحظ  توزيع تلك الموارد دون الاعتماد على أية معايير موضوعية من شانها ( استشارة مقابل الانخراط )
وأن الجمعيات تقوم بتجديد هياكلها وفق ما هو منصوص عليه في قانونها الأساسي.الا ان بعض الجمعيات بالرغم من الاستقالات المتتالية تبقى صامدة ضدا على المنخرطين والقانون ..شبح فوق كرسي الجمعية والذباب الالكتروني يبشر بان العام ” زين “وان الامور على احسن مايرام . فقد حان الوقت  لتنقيط الجمعيات بالاعتماد على معايير منطقية  “ كأنشطتها ازاء المتقاعدين خلال فترة زمنية معينة و عدد شركائها  بناء على اتفاقيات الشراكة و مواردها ، والشفافية في التدبير المالي ، وإشعاعها محليا ووطنيا ، وكذا الحضور أو المساهمة في الساحة ، و عدد منخرطيها ونسبة المتقاعدات والمتقاعدين وحتى تصير المنافسة شريفة يلزم وضع شبكة تنقيط لتقييم كل نشاط على حدة ، ومنحه النقطة التي يستحق اعتمادا على نوعيته وجدته والإضافات التي قدمها للحقل الجمعوي، ويكون بالتالي مجموع النقط الذي حصلت عليه أنشطتها هو المعيار الذي تحدد بموجبه قيمة المنحة المالية، وهو ما يمكن أن يساهم في الحد من العشوائية والزبونية  والمحسوبية والتسيب علما بأن  هذا الدعم في نهاية الأمر ما هو الا  جزء من المال العام …والغريب في الأمر أن المنح الممنوحة تأخذ أحيانا طريقا اخر، ومعيارها وقيمتها يوزنان بقيمة الواقفين خلف الجمعيات المطالبة بالدعم، بغض النظر عن الأنشطة المنجزة، ويزداد الأمر التباسا وغموضا إذا علمنا أن بعضها يسيره بطريقة مباشرة أو غير مباشرة 1 او 2 او 3 ، وهو ما يطرح سؤال الإنصاف والشفافية بحدة .
وتعتبر الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة نسق أو بنية متكاممة الاوضاع والفعاليات والفاعمين، الغرض منيا وضع مسلسل متماسك وفعال ذي مصداقية لطرح التصرفات والاعمال والانجازات ذات الصمة بالمال العام رهن إشارة من لهم القدرة ” الفحص و التقييم ” والحكم عاى مدى صحة  و دقة وجودة ، و تنموىة المسألة أي وضع المسؤولين المقمين بواجباتيم أمام عواقب أفعالهم، بمعنى ضرورة تقديمهم توضيحات الملزمة لجميع الاطراف بمن فيهم الاعضاء الباقيين والمنخرطين حول كيفية استخدام صلاحيتهم وتصريف واجباتهم، والاخذ بالانتقادات التي توجه لهم وقبول المسؤولية عن الفشل وعدم الكفاءة وعدم الافلات من العقاب عن الخداع والغش والانحراف و الفساد.
 


مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.