صوت المتقاعد و الارملة وذوي الحقوق ..يطاردكم !!!

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 26/01/2023 على الساعة 14:39 - 294 مشاهدة

من المُلاحظ أن المتقاعد لدينا يكاد يكون الغائب الحاضر، فذكره موجود وعلى الألسن مقابل لا شيء من الخدمات التي يستفيد منها؛ سواء كانت تخص الجهة التي تقاعد منها أو الدولة ككل، وأقصد هنا المتقاعدين من المكتب الشريف للفوسفاط .

لا صَوْت يعلو في الوقت الحالي أكثر من صَوت متقاعدي و ارمل الفوسفاط، حتى إنَّه صارَ أعلى من صوت جائحة كورونا، التي اجتاحت العالم أجمع خلال الأشهر الماضية، وتطرَّق العديدُ من الكُتَّاب، وظهرت العديد من المواضيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة منها الزيادة الاخير في معاش هذه الشريحة من طرف النظام الجماعي لمنح رواتب القاعد ” RCAR “، أولئك ممن خدموا البلد لأكثر من 32 سنة، تزيد أو تنقص، لا سيما وأنَّ التقاعد جاء على حين غرة دون ترتيب من الأكثرية لأوضاعه المالية.

لن أتطرق هنا إلى قرار الدولة في تقاعد هذه الشريحة؛ فهذا الموضوع قد شبع نقاشا وجدلا، لكنَّني سوف أتطرق إلى كيفية المكافاة لمن أفنوا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن، حتى ولو بعد خروجهم للتقاعد، لا سيما وأنَّ التي خرجت شريحة ليست بالهينة؛ سواء من حيث الخبرات او الإمكانيات .

وحتى لا نذهَب بعيدا، فأرى أن ظهور جمعية للمتقاعدين لحيز الوجود يجب أن يكون واقعاً أكثر منه أفكارًا يعصف بها الذهن عبر مُخيَّلات تحويها أسطر في وريقات ربما تطويها الأدراج؛ جمعية لا تندد ولا تستنكر ولا تصدر بيانات همها الوحيد هو اخد الدعم المغري من ” OCP و RCAR ” وواجب الانخراطات من المتقاعدين . فالوقت قد حان و أكثر من أي وقت مضي للدفاع عن المتقاعد والارملة  مدافعين ومتتبعين لما يعانيه هذا المتقاعد المغلوب على امره .

ومن شأن جمعية المتقاعدين أن توفر العديد من المزايا من خلال بطاقة الجمعية في جلب منافع لهم؛ مثل: تخفيضات لتذاكر السفر أو الاتفاق مع وكالات السيارات للحصول على تخفيض معين للشراء أو عند الصيانة، الحجوزات الفندقية وأيضا تخفيض في أسعار التأمين بشتى أنواعه ” ليس لتخفيط التامين على سياراتهم “، و حتى محلات التسوق يمكن أن يحصل المتقاعد منها  على تخفيض عند شرائه سلعًا استهلاكية من محلات معينه تتعامل معها الجمعية، أو الحصول على قروض أو مِنَح مالية ميُسَّرة لانها  تحصلت على الدعم اللوجستي والمالي ، أو إقامة أندية للمتقاعدين في نفس مكان الجمعية تحتوي على أنشطة متنوعة ومتعددة المناشط يُمكن أن يقضي فيها المتقاعد وقته، وقس على ذلك الكثير؛ كونهم جهة وقوة كبيرة لا يُستهان بها عددا وعدة، فقط الأمر يحتاج لإدارة تسويقية محنكة.

كما يُمكن لهذه  ” الجمعية ” ذات السلم والتنمية أن تقوم بدور الحامي لحقوق المتقاعد، الساعية للدفاع عنه؛ كونه أحد أعضائها، كما أنَّ تفعيل منصات إلكترونية لهذه الجمعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بات أمرًا ضروريًّا، خُصوصا في هذا العصر التقني؛ فهي تنقل ما يمكن أن يقدمه المتقاعدون من إبداع منقطع النظير فليس للإبداع حدود.. كلها أفكار ورؤى ربما لدى البعض من المتقاعدين المزيد منها في حال سمعنا نبأ ظهور جمعية للنور، وهذا ما نتمناه جميعا.

ما_هي_الجمعية



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.