الاعتداء على الصحفيين حمزة رويجع وهشام شرق هو اعتداء على الجسم الصحفي والاعلامي برمته

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 09/02/2023 على الساعة 21:58 - 143 مشاهدة

حقّ الإعلاميّين بالعمل بحريّة ويُسر، هو حقّ مقدّس تكرّسه القوانين والشرائع ، وينبغي أن تسهر القوى الأمنيّة على حمايتهم والدفاع عنهم خلال تأدية عملهم الرسالي، مع توقيف المعتدين وإحالتهم إلى ​القضاء​، لينالوا ما يستحقّونه من عقوبات ، ولكي يكونوا عبرةً لكلّ من تسول له نفسه الاعتداء على الإعلام وأهله .images

تعرض الزميلين حمزة رويجع وهشام شوراق لإعتداء شنيع موثق بالفيديو وشهود عيان، يوم امس الثلاثاء 07 فبراير 2023 بساحة الجماعة الترابية اولاد احسين  (25 كيلومتر عن مدينة الجديدة ) .

الاعتداء المادي بتكسير كاميرا وميكروفون أدخل الزميل حمزة رويجع في حالة هستيرية عبر الصراخ اجتمعت من خلاله ساكنة الجماعة الترابية، والصدمة الكبرى هو ما تعرض له الزميل هشام من اعتداء جسدي ولفظي صادر عن النائب الاول لرئيس المجلس الجماعي، المفترض فيه ان يتحلى بقيم الوقار واحترام السلطة الرابعة الشريك التنموي.

مدير الجريدة الالكترونية “مازاغان بريس” يعبر عن تضامنه التام والمطلق واللامشروط، ويدعو السلطات الى حماية حرية الصحافة والحماية الجسدية للصحافيين.

فالاعتداءات على الصحفيين، يبدو وكأنه يتم بطريقة ممنهجة لكسر الاقلام النزيهة،الملاحظ الذي يثير القلق أن هذه الاعتداءات تشير الى ان هناك تخطيط ممنهج لمحاصرة الصحافة والتضييق على الصحفيين وارهابهم من اداء عملهم المهني، وهذا التعدي والانتهاك الصارخ لحرية الصحافة، يفرض علينا أن نعلن بالصوت العالي رفضنا واستنكارنا لاعتقال اي اعتداء على أي صحفي ومنعه من ممارسة عمله، فلا قضية تعلو على قضية الحريات التي لا بد ان تتقدم على كل القضايا .

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.