اخر الأخبار

النقاب بين الأمس و اليوم

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 11/02/2023 على الساعة 10:59 - 163 مشاهدة

النقاب بين الأمس و اليوم241793154_2010375032464895_4310668062873321635_nم.عبدالله الفيلالي
ضاع المعنى و افترقت الطرق و تغيرت النظرة بتغيير الحرف، هكذا سرنا لعبة في يد المتشددين من الغرب.
زارت امي إيطاليا سنة 1973 رفقة ابي أثناء ذهابهما إلى رحلة الحج تحكي كيف انبهر الايطاليين بلباسها الذي كان يغلب عليه “النكاب” الكاف هنا بثلاثة نقاط، وكيف تهافت الجميع لأخذ صورة مع هذا الموروث و اردفت في حكيها، ان هناك من ترجم كلام بعض الايطاليين انذاك يفسر للآخرين ان اللباس هو يعبر عن الوقار و الحشمة و الحياء، يضيف نفس الشخص انه يزور مدينة الصويرة و يرى جل النساء يلبسن هكذا.
فماذا تغير اليوم، حتى أصبح الوقار و الحشمة عنوان للتطرف بل منهم من ذهب بعيدا حد، لولا جلالة الملك كان الأمن سيمنع منقبة من التقدم للسلام عليه أثناء استقباله للمنتخب.
متى كان اللباس عربون ولاء للتطرف و العنف و متى كان ستر الرأس عند المرأة حرام غربيا؟ ان كان كذلك اعطوني صورة واحدة يظهر الغرب في كنائسهم السيدة مريم العذراء عارية الرأس. أم أن المشكل في تغيير الكاف بثلاثة نقط بالقاف. أعيدوا لنا الكاف حتى يرضى هؤلاء.CamScanner 02-11-2023 11.50_2



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.