في ظل ارتفاع الاسعار …ماراي المتقاعدين برواتبهم الحالية ???

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 11/02/2023 على الساعة 15:37 - 132 مشاهدة

Screenshot_20230211-122138_Googleعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كان واضحا للجميع شكاوى وتذمرات الكثير من المتقاعدين الذين يستلمون رواتبهم ؛ و يطالبون بصرف الزيادة السنوية، لإيجاد نوع من التوازن بين غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وبين راتب “ المعاش الهزيل ” التقاعدي، لتحقيق الحد الأدنى من العدالة.
حسب معلوماتي المتواضعة، فإن مسؤولي “ المعاش ” كانوا صرحوا، غير مرة، أن التعديل على رواتب المتقاعدين سيكون سنويا، على ضوء ارتفاع سلم غلاء المعيشة، أو بهذا المعنى. ولست خبيرا اقتصاديا كي أخوض في مزيد من التفاصيل، لكن ما أود شرحه، بكل بساطة، هو أن هذه الرواتب، في معظمها، لم تعد تكفي لتوفير احتياجات الحد الأدني لمعيشة هذا المتقاعد.
أفهم أن خبراء اقتصاديين، كما عدد من كبار موظفي “ المعاش”، تكلموا غير مرة عما يسمى الدراسات الاكتوارية التي لم يفهمها 90 % من المتقاعدين  بما فيهم أنا. وأن هؤلاء الخبراء والمسؤولين يخشون أنه إذا ما ارتفعت الرواتب، فقد يؤثر ذلك على حقوق الذين سوف يتقاعدون في الأعوام والسنين المقبلة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ألا تؤثر عمليات استثمار المؤسسة الناجحة والفاشلة، وسواها؟
نحن بحاجة إلى خبراء في هذا الخصوص، ليكشفوا الحقائق التي لا يعرفها المواطن العادي، فيتم وضع النقاط على الحروف من أجل هذا المتقاعد الذي بقي راتبه التقاعدي في حالة من الجمود، ما أدى إلى تآكله قبل منتصف الشهر في خضم تغول الأسعار وارتفاعاتها الجنونية، حتى غدونا في وضع متقدم بين دول العالم المرتفعة أسعارها وغلاؤها.
المطلوب من الحكومة وضع تشريع صريح خاص بالمتقاعدين ، يكفل لهم الحد الأدنى من العيش الكريم، وعدم ترك الحبل على الغارب للإدارة العليا لصناديق التقاعد، إن شاءت قررت زيادة سنوية، وإن لم تشأ بقيت الأوضاع على حالها. أما زيادة 2.3 % او 2.5 % على الراتب التقاعدي سنويا، فهذه لا تسمن ولا تغني من جوع.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.