يسألونك عن المستشارة لبنى المعروفي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 17/02/2023 على الساعة 00:18 - 1114 مشاهدة

كاتب المقال : م.عبدالله الفيلالي

يسألونك عن المستشارة لبنى المعروفي
صارت لبنى المعروفي مستشارة جماعة آسفي عن حزب الجرار محط اهتمام كبير من خلال جرءتها و عدم الانجرار وراء أهواء أبناء جلدتها في الحزب، في ما أصبح يطلق عليه الانقلاب ضد الرئيس، لازم التذكير هنا بتدخلها الايجابي في دورة الخميس 16 فبراير حول موضوع الربط بالصرف الصحي لبعض الاحياء العشوائية بالمدينة خصوصا ديور سي عباس و قرية الشمس و التي حاول اليعض الركوب على حاجة سكانها لإستمالة سخطهم و غضبهم و توجيهه نحو الرئيس و تحميله وحده تبعات الموضوع، و في بحر تدخلها لمسنا بين السطور و هي تحمل الجميع المسؤولية بمن فيهم الساكنة ايضا التي آثرت البناء بطريقة غير مرخصة و غير قانونية أقول لمسنا ان جهة ما حاولت او نصبت على المتضررين زيادة على ذلك، اخبار تنم على عملية احتيال على مبالغ مالية مهمة.
قالت العرب قديما خالف تعرف، السيدة المعروفي لابد الإشادة بها و مساندتها و قد آثرت الدفاع عن المدينة عن مصلحتها و مستقبلها السياسي بذات الحزب. فطنت للعبة التي وقفت على حقيقتها الساكنة اليوم و كانت صوت حق عكس غيثة المستشارة و النائبة البرلمانية السابقة عن حزب الكتاب، جلوسها بجانب قائدها الجديد، انساها دورها بالمعارضة فلم تجد من شماعة تعلق عليها فشلها و فشل من دعمها من أغلبية مزيفة، سوى اتهام الساكنة المسكينة الحاضرة و التي كان أملها الخروج في نهاية الاجتماع بخلاصة تكون بداية لأفق جديد يلوح نوره و لو بعد حين، اتهمته السيدة البرلمانية التي قالت إنها مثلت بلادها في المحافل الدولية بالتجييش من طرف الرئيس و امتنعت عن الاعتذار حين طلب منها، كما امتنع المستشارين المعارضين الآخرين عن حزب الفانوس عن فتح المجال للرئيس من اجل طرح التقرير الذي اخاف المنسحبين.IMG-20230217-WA0003
وفي انتظار خروج التقرير اللغز يبقى مجلس اسفي هرما مقلوبا لكن واقفا.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.