سعد بسطيلي.. لايفات تنقل هموم ومآسي دكالة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 23/02/2023 على الساعة 12:49 - 618 مشاهدة

سعد بسطيلي..
لايفات تنقل هموم ومآسي دكالةIMG-20230223-WA0038

الساعة تشير الى العاشرة ليلا، يستعد الفايسبوكي سعد بسطيلي للقاء متتبعيه وعشاقه، طقوس واستعدادت واسعة، تسبق انطلاق البث المباشر، ترتيب للأفكار والمواضيع التي سيثيرها، والأهم من ذلك، التواصل مع المقربين من أجل حملة واسعة تحت عنوان “البارطاج”.

تلك نبذة قصيرة، عاشها سعد بسطيلي (42 سنة) متزوج وأب لطفلتين، لمسيرة طويلة في معالجة قضايا وهموم ساكنة دكالة، مستغلا مجال حرية التعبير عبر منصات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”. بلهجة دكالية أصيلة، نابعة من عمق “وجع التراب” يخاطب متتبعيه، “بارطاجيو أإخوان، إعطوينا القلوبة…” وغيرها من المفردات، تأسر قلوب عشاقه من البوادي والحواضر.

سعد بسطيلي، اليوم يعتبر الرقم الأول في إقليم الجديدة من حيث نسب المشاهدة، كل ذلك لم تكن له عواقب إيجابية فقط، فالناشط الفايسبوكي، ذاق مرارة الظلم، وكاد أن يزج به في غياهب السجن، لولا ضمير المجتمع وحماة العدالة الشرفاء النزهاء، أصحاب البذل السوداء، كانت لهم كلمة الحق في الدفاع عن الحق لينتصر الحق، في لحظة حقوقية تستحق في القادم، الكتابة من اجل التاريخ.

روح وطنية متجددة في مختلف “اللايفات”، يختم سعد بسطيلي بثه المباشر بالدعاء للسدة العالية بالله وتجديد الولاء للوطن…



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.