فرنسا تفشل في ابتزاز المغرب.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 01/03/2023 على الساعة 10:28 - 261 مشاهدة

 

بقلم : م . عبدالله الفيلالي .emmanuel_macron_06092022
صارت فرنسا في الاونة الاخيرة فرنسا المستعمر الذي انتفض من غبار النفاق ليعتنق ديانة المكر و الخبث، و صار مبدأ حرية الرأي و حقوق الإنسان ضرب من الخيال يجتم على عقول غير قادرة على التحرر من تبعية السيد الذي خرج بصكوك ابتزاز دسمة يرعاها بوزارة في الايليزي خاصة بالمستعمرات القديمة مهمتها الاولى الحرص على استنزاف الخيرات و ذلك بالتحكم عن بعد.
عكس المستعمرات الافريقية الاخرى التي سن فيها المستعمر القديم الجديد، حقه المعلوم بصناعة اولياء امورهم من عائلات مستبدة تستنزف الى جانبه خيرات البلاد و العباد ووضعها داخل فرنسا على شكل استثمارات قابلة للسطو عليها من طرف الايليزيه بدعوى تبييض الاموال او تمويل جماعات كما فعلت مع عائلة القدافي و عائلة الاسد و كذلك بعض العائلات الافريقية الاخرى التي تركت الحكم و انقلبت عليها ماما فرنسا، نعم عكس هؤلاء الامر كان مختلفا تماما مع المغرب، عندما فطنت لصحوة المملكة الشريفة و قرب أجلها، حاولت و في سباق مع الزمن الظفر بأكبر قسط من الأراضي لصالح صنيعتها الجزائر على حساب المغرب خصوصا بالشرق، و كان المخطط أن تباشر العملية بالجنوب حيث كان المستعمر الاسباني لكن الثورة لم تمهلها، خرجت لتستمر في الضرب عن طريق مخططات خسيسة و بأيادي صديقة.
كل الوصفات جربتها مع المغرب و جلها كان ينجح نوعا ما، لكن في الآونة الأخيرة و بعد خطاب الملك محمد السادس، الذي دعى إلى الخروج من المنطقة الرمادية، وجدت نفسها في موقف حرج و في حيص بيص من امر قبول العاهل المغربي استقبال رئيسها، حد اللجوء تشير بعض الأخبار إلى رؤوس الأموال و المستثمرين المغاربة بفرنسا و الذين يحملون اغلبهم الجنسية المزدوجة و منهم ساسة و مسؤولين كبار بالمغرب و الضغط عليهم من أجل لعب هذا الدور في محاولة تلطيف الأجواء دون خروج الايليزيه من ضبابية الموقف.
المغرب بطبيعة الحال لن ينسى حين فتحت فرنسا الدراعين على مصراعيهم للمدعوة سلطانة خيا تحت حجة حرية الرأي و الموقف و بالعنوان الغليظ الدفاع عن حقوق الإنسان. جميل و موقف نبيل منك يا فرنسا يا مساندة القلم الحر و حق الإنسان و الشعوب جميل أن تساندي سلطانة خيا كمدافعة على حقوق الإنسان لكن ليس جميل أن تصفقي بايادي برلمان فرنسا مباركة مسعى خيا للانفصال و الا لكان عليك أن تساوي خيا بفرحات مهني رئيس القبايل الذي اقبرت في داخله حتى مجرد الكلام من داخل فرنسا حيت منفاه.
فرنسا أيتها الام الشريرة ماذا كنت فاعلة بخيا لو انها يوما دعت من داخل برلمان فرنسا لاستعادة مجد commune PARIS اي إعادة استقلال باريس عن فرنسا مع اخد BEAUVAIS عاصمة، على الاقل سيكون لذلك مصداقية لحكمة إعادة تاريخ اكثر من المطالبة بانفصال منطقة من المغرب لم تكن من قبل مستقلة.
عمت صباحا ماكرون، عمت صباحا فرنسا لكن ليست فرنسا الآن فرنسا العصر الذهبي فرنسا النهضة فرنسا الثورة الصناعية فرنسا من أجل وحدة الشعوب وليس من اجل فرنسا ليمت العالم و ليذهب للجحيم.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.