المؤسسة الأمنية.. مدرسة عريقة في القيادة والعطاء والعمل والتميز والابداع والاخلاص وسرعة الانجاز

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 06/03/2023 على الساعة 23:01 - 146 مشاهدة

مما لاشك فيه أننا ندرك بكل حواسنا تلك الرسالة النبيلة التي يقوم بها رجل الأمن الذي ينتمي إلى هذا الوطن المعطاء ومدى أهمية دوره في الحفاظ على الأمن ليسود الأمان في كل أرجاء المملكة الشامخة بعد فضل الله ثم اهتمام القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي عملت على تكريس كافة الإمكانات لرجل الأمن حتى يظهر في مظهر حضاري لائق ومميز بين شعوب دول العالم في بلد أودع الله فيها التعايش والتسامح بين بني البشر فأصبحت هذه البلاد قلب العالم النابض. وظهر لنا ذلك جلياً من خلال ملامستنا للواقع الرقي والتطور في التعامل الانساني والحقوقي في كافة المؤسسات الأمنية المغربية.3cafc0dfc6a5fccb40e648ea5c7ea293 (1)
لقد ولى زمن التستر على تجاوزات رجال الأمن منذ سنين وعبد اللطيف الحموشي بنى الحكامة الأمنية على تجسيد القانون في الأداء المهني.
 المؤسسة الأمنية مدرسة عريقة في القيادة والعطاء والعمل والتميز والابداع والاخلاص وسرعة الانجاز، ترعى الحقوق السياسية والاجتماعية وتسعى لحماية كافة المواطنين بعدالة ومساواة أمام القانون. نرفع القبعات لهذه المؤسسة الأمنية التي تزخر بالمخلصين والشرفاء والصادقين والأوفياء، والذين يواصلون الليل بالنهار لحماية الأرواح والممتلكات وتأمين راحة المواطن والمقيم، ونحن نشاهد في كل يوم جهود وإنجازات كبيرة لرجال الأمن في كل قضية، فالأمن شريك استراتيجي في جميع القضايا الوطنية .

رجل الامن يفتخر بالقيام بواجباته بأكمل وجه، وقد تصل إلى الافتداء بدمه لارضه وشعبه عندما يطبق القانون على كل معتد… الوطن اغلى من اي شيء، ورجال الامن يحافظون عليه لانه امانة بأعناقهم حتى لو تقاعدوا، لانه محفور في القلب حتى الممات. لذلك كل من يفكر بالعبث بالامن ليضع الف خط تحت كلمات «نية – فكر – محاولة… وغيرها» قبل الاتمام.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.