اخر الأخبار

الجديدة : مريض يستلقى على الأرض في الشارع بعد تعرضه للإهمال من قبل المصحة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 11/03/2023 على الساعة 23:17 - 129 مشاهدة

Screenshot_20230311-000644_Photos

الخطأ الطبي هو كل مخالفة أو خروج من الطبيب في سلوكه على القواعد والأصول الطبية التي يقضي بها العلم، والمتعارف عليها نظريا وعمليا وقت تنفيذه العمل الطبي، أو إخلاله بواجبات الحيطة والحذر واليقظة التي يفرضها القانون والمهنة عليه؛ وذلك متى ما ترتبت على فعله نتائج جسيمة، كان في قدرته وواجبا عليه أن يكون يقظا وحذرا من أن يضر بالمريض.وتتخلص وقائع هذه القضية في أن “طبيبا أجرى عدة عمليات جراحية على رجل أحد المرضى التي كانت في حالة خطيرة نتيجة حادثة سير .

انتشرت حالة كبيرة من الجدل في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع فيديوهات من امام احدى المصحات بمدينة الجديدة ، ظهر من خلالها واقعة إلقاء مريض ” عبدالله . ج ” خارج المصحة.

وتفاعلا مع رفض ” المصحة ” استقبال ” ع.ج ”  ، الذي تعرض لكسر على مستوى رجله اليسرى في حادثة سير ” خمس عمليات في ظرف سنة “، طالب عدد من الحقوقيين والجمعويين بمدينة الجديدة  ، خالد أيت الطالب، بفتح تحقيق في القضية.

ورفض عدد من الحقوقيين، في تصريحاتهم ، “عدم تقديم العلاج للمريض من طرف الطبيب المعالج، موضحين أن “هذا التصرف غير مهني”، وموردين أن “على الوزارة الوصية التدخل لوضع حد لمثل هذه التصرفات الاستفزازية، خاصة أننا في مملكة واحدة يحكمها ملك واحد وقانون واحد”، وفق تعبيرهم

مضيفين: “جميع التبريرات التي يمكن أن يتقدم بها الطبيب المعني وإدارة المصحة لا معنى لها، لأن المريض عندما يلجأ إلى المؤسسة الصحية يجب أن تقدم له العلاجات الضرورية .”

وأضاف أن المريض عقب خروجه  كان يحاول الدخول مرة أخرى، حيث أكد أنه لم يتم التقصير بأي شكل من الأشكال تجاه هذا المريض، مشيرًا إلى أن المريض استلقى على الأرض في الشارع في محاولة لتصدير المشهد على تعرضه للإهمال من قبل المصحة .

 رغم حالته الصحية الحرجة وحاجته للرعاية والعناية، عمل خمس عمليات على رجله لم يتلق العناية الكافية لأنه ليس هناك جهة يلجأ لها، انه صعب للغاية فقد كان عاجزاً  و ان كل الوعود التي تعطى ليست سوى مجرد كلام انه تم إهمالهم وأسقطوا من الحسبان بشكل مهين.

كيف يستطيع لمصحة استشفائية إرغام مريض على الخروج رغم حاجة الأخير للعناية؟، هل تتعامل هذه المصحة مع بشر أم أشياء، هل تحول الانسان إلى مجرد ملف يمكن قذفه خارجاً؟ ومهما كان السبب فإن المصحة تغفل بإصرار دورها الأصلي الأساسي، وإذا كان ليس لدى هذه المصحة علاج لها فيفترض أن يرعاه إلى أن يوجد له مكان آخر، أين ذهبت القلوب يا ترى ما الذي غلّفها؟ أليس هناك دور صحي اجتماعي لكل المصحات!؟. ” و عبدالله . ج ” الذي عومل معاملة سيئة ثم طرده من المصحة ، هذه الحقيقة تظهر بلون فاقع في مثل هذا المصحة،  مسؤولية كل من من المصحة  والطبيب الجراح  الذي طرده رغم حاجته للعناية، هي مسؤوليتنا جميعاً لأنه واحد منا وقبل هذا وبعده هو.. إنسان.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.