اخر الأخبار

يسألونك عن مستشفى محمد الخامس

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 12/03/2023 على الساعة 08:47 - 210 مشاهدة

بقلم : م . عبدالله الفيلاليreceived_921873062343895

يسألونك عن مستشفى محمد الخامس
الساعة تشير للرابعة زوالا دخلت المستشفى بعدما جربت جميع الخلطات الشعبية و يأست الشفاء من مرض تسبب لي في حرارة لا تريد النزول على تسع و تلاثين.
عند دخولي المستعجلات و جدت نظاما منقطع النظير، اخذتني الممرضة لأخذ الحرارة و الضغط و انا مستلقي على سرير طبي، بعد ذلك قامت بتسليم ورقة العلاج إلى الطبيب الذي لم يتأخر لحظة للمناداة على مصلحة ألمراقبة المستدامة جاء ممرض و ممرضتين، تسلموا الملف الطبي و عبر المصعد اوصلوني إلى قاعة النوم بعدما ازالوا ثيابي و عقموها و ارسلوها إلى مصبنة المستشفى ثم ناولوني ثياب لونها ازرق تخص المؤسسة و هي اللباس الرسمي للنزلاء من المرضى.
في اليوم الموالي جاء طبيب و ممرضتان بمعدات سأعلم بعد ذلك انها دورية المراقبة، اخذ الطبيب الملف الذي كان موضوعا بعناية جهة رجلاي بالسرير ليقرر اخذ عينة من الدم للتحليل.Screenshot_20230312-094702_Photos
جاء اليوم الموالي و جاءت الدورية و معهم نتائج التحاليل انها “التيفويد”، استلزم الامر حمية خاصة في الأكل الذي كان المستشفى يوفره في ثلات وجبات، كما كان يتكلف بالدواء، بعد واحد وعشرين يوما قرر الطبيب السماح لي بالخروج الذي انتظرته طويلا و كنت كل مرة احس بإحباط كبير عندما يمدد بقاءي. بعبارة حفظتها عن ظهر قلب
“doit rester encore sous surveillance”
خرجت معافى بتاريخ 25 أكتوبر 1978.
فكيف حالك يا مستشفى بعد خمس و أربعين سنة، كيف حالك بعد ما تركك الكافر المستعمر الفرنسي.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.