احتكار السلع واستغلال حاجة الناس إليها جريمة دينية واقتصادية واجتماعية

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 18/03/2023 على الساعة 21:14 - 125 مشاهدة

3964d485-f175-4286-bb4e-fb65004afbc7في خطبة الجمعة لنهار الجمعة 17 مارس 2023 تطرق امام مسجد حي المطار بالجديدة الى التجار والباعة بالامتناع عن رفع أسعار السلع وخاصة الغذائية على المشترين أو احتكارها، وأكد أن هذا العمل محرم وخيانة للأمانة، وأن تسعير السلع منه ما هو ظالم، لا يجوز ومنه ما هو عادل جائز على حسب حاجة الناس للسلعة، وتوافرها في السوق، وطالب التجار بالالتزام بمبادئ الإسلام في البيع والتعامل في السلع، وعدم الغش والتدليس وتحري الحلال. كما طالب البائعين، أن يتقوا الله، ويمتنعوا عن بيع السلع التي يحتاجها المواطنون بأغلى من سعرها الرسمي، موضحا أن احتكار السلع ورفع أسعارها على المشترين هو «خيانة للأمانة»، لأنه يحرم الاحتكار، لكل ما يحتاج إليه الناس دون تحديد للطعام أو لغيره، لأن العلة هي الإضرار بالناس، فحيثما وجدت العلة مع أي سلعة وجد الحكم،  و من جانب بعض التجار لسلع يحتاج إليها المواطنون. توضيح وأضاف  أن التسعير منه ما هو ظالم لا يجوز ومنه ما هو عادل جائز استناداً للحديث الشريف عندما قال الناس: يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم «إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة من دم ولا مال» .

وأوضح أنه لهذا وغيره كان احتكار السلع واستغلال حاجة الناس إليها جريمة دينية واقتصادية واجتماعية، وثمرة من ثمرات الانحراف عن منهج الله سبحانه؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنِ احْتَكَرَ فَهو خاطِئٌ». [أخرجه مسلم].

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.