يسألونك عن الصحفي المهداوي و الشيخ.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 28/03/2023 على الساعة 17:13 - 172 مشاهدة

IMG-20230211-WA0013بقلم : م . عبدالله الفيلالي

يسألونك عن الصحفي المهداوي و الشيخ.

الكلمة الفصل هي عبارة عن حكم يصدر بين اثنين عندما يستحيل التوافق على كلمة حق إذا كان الخلاف جوهريا و الحكم فيه نصيا بفقه أو قانون، أما دون ذلك فدووا عقل و حكمة حضورا أمرا واجبا و مستحبا لفظ السجال المؤدي للفتنة و الفتنة أشد من القتل.
السلفي يدعي للفتنة و الصحفي المهداوي زنديق و منهم من قال ديوث، وصار الموضوع في أخذ و رد حتى صار يقارع عندنا موضوع علي و معاوية و اخذ أكثر من حجمه القارىء بالطبع حتى الآن سيظن اننا نتكلم عن إشكالية كبيرة من الكبائر يلزمنا في حلها موطأ إمامنا مالك أو كتاب لابن حنبل.
الفقيه قال بالموجز مسلسل مكتوب الذي تبثه القناة الثانية غير لائق من حيث المبدأ و الجوهر و لم يقتصر في كلامه على مسألة الشيخة فقط بل تكلم بصفة عامة عن سياق الأحداث داخل الافلام و ما تسوقه من واقع مزيف و استدل برواية لامرأة تشتغل طيلة الأسبوع و لقلة ذات اليد تترك ابنيها عند امها ولا تاخدهما الا السبت و الاحد تستغل هذا الوقت فتخرج معهما و تأخذ عدة صور تفرقها على منصتها التواصلية طيلة الأيام الأخرى من الاسبوع وكأنها في صحبة أبناءها دوما و في مرح شديد مما سيترتب عليه غبن و مشاكل عند أخريات يتابعنها لكن العكس هو الصحيح.
جميل جدا ما قاله الشيخ و هنا نلمس أن الرجل يتطرق لموضوع آخر و هو ما أصبح يطلق عليه بالكوتديان اليومي عند مجموعة من النساء باليوتيوب، كما أن الشيخ يريد أن يقول خذوا الإشارة و لا تأخذوا الحدث و الحدث هنا هو الشيخة و سننسى امر الشيخة لما نحولها للمذكر بالطبع لما يحمل من ورع.
ثم يخرج علينا الصحفي المهداوي من زاويته لمعالجة الموضوع لكن كلامه شكل ما شكلت من قبح حتى في مواضع شتى، لأمر كان مفهوما جدا كل غسل في الصحفي غسيله كيف ما شاء و منهم من غسل و اغتسل في المهداوي لا لشيء إلا لأن ابن كيران يوما قال لن استقبل المهداوي، و منهم من تعلم فيه اصول نبوءة مسيلمة و منهم من انهال عليه سبا و قذفا لأنه حاول رد سيدهم على تربية المغاربة صاحب راء بإلغاء.
اتقوا الله في انفسكم لا الشيخ أراد الفتنة و لا المهداوي ديوث و فاسق ولكن تفرقت بكم السبل و ضاقت بكم حتى صرتم تبحثون في أي بوابة امل خبيثة تفجرون فيها غضبكم تقولون الشيخة أليست على الاقل أكثر حشمة لباسا مما اصبحنا نعيشه من عراء و ثياب ممزقة و شبيهين بالنساء و شبيهات بالرجال.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.