جمعية التنمية والتواصل لمتقاعدي المجمع الشريف للفوسفاط باكادير تراسل مدير النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 01/04/2023 على الساعة 03:07 - 235 مشاهدة

téléchargement (2)في رسالة موجهة من جمعية التنمية والتواصل لمتقاعدي المجمع الشريف للفوسفاط باكادير المؤرخة بتاريخ 27 مارس 2023 الى السيد مدير النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد حول “ استفسار حول اقتطاعات غير مبررة في بعض رواتب التقاعد ” .

وجاء في المراسلة التي تتوفر ” مزكان بريس “على نسخة منها :

– توصل الجمعية من العديد من المتقاعدين والارامل بشكايات مفادها تاخر ملحوظ و غير مالوف لصرف المعاشات خلال شهر فبراير 2023 .

– تفاجئ المشتكين من كل الفئات وكل المدن الفوسفاطية بخلل في صرف معاشاتهم و اقتطاع غير مفهوم وغير مبرر . مطالبن المدير بتدارك الموقف وتصحيح ما يجب تصحيحه مع توضيح الامر قصد اقناع الجميع .

وجاء الرد سريعا من طرف النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد بتاريخ 29 مارس 2023 ” استفسار حول الاقتطاعات غير مبررة في رواتب التقاعد ” .

وحسب الرسالة والجواب على مضمون المراسلة من طرف جمعية التنمية والبيئة لمتقاعدي المجمع الشريف للفوسفاط باكادير ان صرف معاشات المتقاعدين تمت في وقتها با ستثناء فئة قليلة تم صرف معاشاتهم عبر دفعتين متتاليتين وهذا التاخير الاستثنائي كان ناتجا عن بعض الاكراهات التى تم تجاوزها . وحول الاقتطاع الغير المفهوم والغير المبرر فان المعاشات صحيحة و مضبوضة و لا تشوبها اية اخطاء . وفيما يخص البوابة الالكترونية للنظام ان هذه الخدمة عرفت بعض الاضطرابات الناتجة عن تحديات معلوماتية ..

إن من نشاطات صناديق التقاعد، كما لا يخفى ذلك على أحد، هو استثمار ودائع الموظفين المالية الموجهة للتقاعد، في أنشطة اقتصادية ومالية مربحة، من شأنها إغناء مالية هذه الصناديق بهدف تحسين مستوى المعاشات، ومواجهة الأعباء المالية المختلفة لهذه الصناديق، كما هو حال الصندوق المغربي للتقاعد(CMR) الذي تربطه مع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير(CDG) شراكة مالية، والتي من المفروض أن تكون لها انعكاسات إيجابية على مستوى عائدات وأرباح الصندوق وبالتالي تحسين مستوى المعاشات.  فإن التصرف والإسراف في الإنفاق غير المسؤول للموارد المالية لصناديق التقاعد (CMR نموذجا)، بما فيها إنجاز بعض المشاريع الباذخة، كما هو حال المقر المركزي ل CMR بالرباط الذي إلْتهم مبالغ مالية فاحشة للصندوق، ناهيك عن الأجور الباذخة للمسؤولين داخل هذه الصناديق والتعويضات الهائلة التي يحصلون عليها، وإذا أضفنا عبث وتلاعب بعض المؤسسات المالية الشريكة لهذه الصناديق، والمستأمنة على استثمار مدخرات الموظفين وتنميتها في البورصة أو في مختلف الأنشطة الإقتصادية، فيما يتحقق لهذه المدخرات من أرباح وعائدات مالية، وكذا تقاعس الدولة كمشغل في المساهمة بقسطها في تمويل التقاعد، أدركنا النفق الأسود الذي كانت ولا زالت تسير فيه الصناديق. وأدركنا بالتالي مشروعية وضرورة وراهنية النضالات التي كان ينبغي خوضها في وقتها وأوانها منذ مدة ليست بقصيرة، قبل أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه من اختناق. مما أصبح يهدد، ليس فقط قدرة الصناديق على الزيادة بين الحين والآخر في مستوى المعاشات، تماشيا مع ارتفاع الأسعار وتفاقم مشاكل التضخم، التي تحد من القدرة الشرائية للمتقاعدين. ، ولكن أيضا حتى قدرتها على الإلتزام بصرف معاشات المتقاعدين .

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.