أحببت “الدفاع الحسني الجديدي” وعشقته

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 26/04/2023 على الساعة 11:18 - 118 مشاهدة

مقال في الصميم

جمهور الدفاعبقلم : محدمد ابوخصيب

لطالما أحببت “الدفاع الحسني الجديدي” وعشقته كناد وورثت ولعه من أب لم ينسل إلى قلبه سوى هوى واحد صبغ بالأخضر والابيض (رحمة ربي عليه)، لكن هذا الكيان صار من بين الأطراف الأضعف داخل المنظومة لاسباب كثر وتعدادها مرهق وكأن عداد الزمن ومؤشر التطور توقف داخل هذا النادي.

ما أكنه لهذا الفريق والذي اعتبر القلب النابض لهذه المدينة الساحلية الهادئة الصاخبة في تفاصيلها لا أزايد به على أحد، لكن قلتها قبل سنوات ولا زلت مؤمننا بها الجديدة تحتاج دماء جديدة وآليات تغيير ناجعة وفعالة لاعادتها إلى السكة الصحة وتغيير عقلية ومعتقدات من أجل أن ترى النور والمجد الكروي ان ارادوا ذلك.

خطاب التغيير كفكرة مبنية على عدد من التراكمات لا يمكن ان تقف عند ويل للمصلين أو تنطلق نحو النبش في القبور وبعث الاموات، بل يجب وضع كل شيء في نصابه والانتقال الى مرحلة جديدة بعناوينها البارزة والمتمثلة في الاصلاح، صنع هوية تتوافق مع التحولات الجذرية والكبرى التي تعرفها كرة القدم، لكون مغرب اليوم ليس مغرب الأمس ولا كرة القدم اليوم تقاس بالأمس (اقتصاديا، تسيرها، تقنيا..)، فضلا على أن الرياضة خلقت من أجل الألقاب والتاريخ يخطه المنتصرون (سطرو عليها بخط حمر).

أتمنى أن لا تقع الكارثة ونعيش يوم عزاء ستصير فيه المقاهي والاحاديث الرياضية محل بكاء على الاطلال واسترجاع ذكريات كأنها صور متفرقة في خيال طفل جامح.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.