الجديدة: فضاء حارثي تحت المجهر

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 18/05/2023 على الساعة 14:57 - 254 مشاهدة

آمنت إحدى المغربيات بضرورة المساهمة في انتعاش سوق الشغل، خرجت من باب الاستثمار العقاري سهل الربح لتركب بحر المغامرة بإنشاء مقاولة تنم على خلق ما يزيد على ثلاثين منصب مباشر و مثله غير مباشر.
بعد اعداد الملف التراخيص القانونية باشرت أعمال البناء و التشييد لكن هيهات، عكس ما كان منتظرا من تعقيد المساطر الإدارية جاءت الطعنة هذه المرة من نيران صديقة للإنسان ضد الإنسان لتقطع اواصر المبادئ ضاربة عرض الحائط المصلحة العامة أمام مصلحة خاصة ضيقة و ضفت هياكل لمجتمع مدني من المفروض ان يقف بجانبها عوض الأخذ من أجل الرد و الفاهم يفهم و كأن الجزيرة تاهت عن الخط التحريري المستقل لتتخندق داخل كراج .

نقولها ونُكررها على ألسنتنا ونحن نشعر بأثقال الألم والخِذلان تحني ضلوعنا، وتُمزق قلوبنا، وتُذيب أحلامنا، وتُشتت أرواحنا على قارِعة الحزن والتيه والانكسار، وقفة هؤلاء من وراء الحجاب لأسباب شخصية دفنت في الماضي لا يعرف اسرارها الا من جندوا شباب لايعرفون للقضية مغزى.
وقفة التنديد بكل صورها لا تتجزأ، ليمثل انتحاراً لمبادئ الاستثمار الحق في حق مشروع تنموي بامتياز . اصبح طعنة غادرة في جسد هذا المشروع الشريف، وطعنة أخرى في أعناق من هم في أشد الحاجة إلى العمل،
فهناك من يخون كلام الله وهو يقرأه ويُعلمه للآخرين، وهناك من يقف وراء التنمية والاستثمار . وكلها صور بشعة للعب بضمير الشباب .



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.