اخر الأخبار

وداعا الاخت الجمعوية فاطنة بندر

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 02/06/2023 على الساعة 16:21 - 234 مشاهدة

بقلم : رمزي صليحimage longue 06-02-2023 17.13

استيقظنا صباح يوم الجمعة 02 يونيو 2023 على وجع جديد،، وما هو أكثر وجعا من رحيل الأصدقاء والمعجبين للقلب، رحيل محزن، لقد رحلت االانسانة الجمعوية العزيزة فاظنة بندر.
لقد كانت شعلة من النشاط والحيوية ، كانت تعتبر مصالح زملاءها الجمعويين معركتها المستمرة في قلب مدينة الجديدة حتى يتم الاستحقاق . وكانت عادلة وفية قريبة من كل الجديدين ، ولا تبخل بوقتها وجهدها في قضاء يومياتها، لقد كانت سيدة الخير الحقيقي، الثاءرة الدكالية الرائعة في كل صفاتها.
وفي صباح اليوم من يوم الجمعة فارقت روحها جسدها، وفي نفس وفاتها، نعم لقد صدمنا حين وصلنا الخبر المفجع، ولكنه قضاء الله وقدره، فلا باق إلا وجه الله الكريم، وكل من علينا فان، سنة وحكم الله في خلقه اجمعين والحمد لله رب العالمين .

لقد استطاعت المغفورة لها بإذن الله أن تسجل للمراة الجديدية نظالا صادقا ونديا ومؤثرا، ولم يكن دورها في مكان فقط، بل كانت مبدعة ومترجمة للانتماء الحقيقي فشغلت الجميع وقام بالاعجاب بها الجميع ولقد قدمت إنجازات نوعية في مهامها الخيرية ورسخت معنى الهوية ” فاعلة خير ” والحس الجديدي الصادق، لذا فسوف تبقى سيرتها عطرة وحية في قلوب الجديديين وأهلها وأسرتها وكل من عرفها أو قدمت له خدمة أو فرجت عنه كُربة، وكيف لا وهي التي حملت على الدوام قلب طاهر وروح نقية وحماسية.

الأخت والمناظلة العزيزة فاظنة بندر ، لها ماثر جمة، ولا يمكن أن أختزلها في مقال أو رثاء أو نعي
خصوصا أن كل هذه الماثر تصب في متن تاريخ من الوقوف بجانب الفقير واليتيم والتضحية والوفاء لهذه الإنسانة الطيبة الباقية في ذاكرتنا، وان وقفت على مجال واحد، فلن أوفيها حقها، وكذلك هناك الكثيرين من الاخوه الجديديين من شيدوا معها وواصلوا بناء الصرح الخيري .
إن قلوبنا المكلومة بغيابها، والعيون التي بكتها، تدعو بان يغفر الله لها ويدخلها جنة الفردوس، وعزاؤنا لاختها و اختها وجميع أفراد أهلها وأسرتها ولكل الدكاليين ، ونسال الله للجميع حسن العزاء والقبول من الله عزوجل.
وداعا أختنا وزميلتنا وومناظلتنا العزيزة فاظنة، لقد كانت خبر رحيلك صادما وتلقيناه ببالغ الأسى والحزن، وإنا لله وإنا إليه راجعون.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.