هذا ما شاهد الذي تعرض للابتزاز عبر الهاتف

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 09/06/2023 على الساعة 14:01 - 613 مشاهدة

بقلم : مولاي عبدالله الفيلاليcard_09062023145220

هذا ما شاهد الذي تعرض للابتزاز عبر الهاتف

يعتبر الابتزاز ظاهرة نمطية سيئة غالبا ما تقترن بفقر جاء عن هدر غنى في ممارسات غالبا ما يطبعها المجون و الفساد، كالقمار أو الإفراط في المتعة، كما يمكن ان تقترن بحالة مرضية لأفراد لم يستصيغوا عوزا فتحوا اعينهم عليه، فكان دونهم ممن تيسر لهم يسر في حياتهم هدفا مشروعا للانتقام و الابتزاز بالطبع يدخل في قائمة الطرق.
تطورت أساليب الابتزاز بتطور التكنولوجيا للأسف التقدم سهل نوعا ما النصب في هذا المجال بل جعله عابرا للقارات ونجد القارة الافريقية تتصدر الترتيب.
هنا يحيلنا الحديث على الظاهرة بالمغرب، رغم حساسية الموضوع الضحايا لا يلجؤون للأمن في غالب الاحيان إلا بعد الانصياع في الأول و الدفع ثم الدفع. وكلما التمس المجرم خيفة في نفس الضحية ازدادت شهيته لامتصاص ما تبقى من دماء اناس ذنبهم أنهم انهزموا أمام نزواتهم و خلعوا ثيابهم أمام جمال افتراضي و راءه وحوش مجرمين يأخذون الفيديو و الشخص في حالة ضعف يستحيي هو رؤية مشهده مرة اخرى فكيف يقبل نشره، يحكي احد الضحايا بقوله أنهم يأتونك بفيديو حقيقي لفاتنة في الجمال تملي عليك ما تملي فلن تشعر إلا و قد خلعت ملابسك عاتبت أحدهم وهو خليجي عن الوقوع فكان الجواب كالصاعقة قال ألم تهم به و هم بها لولا أن رأى برهان ربه فكيف لي أنا.
شعور الضحية و خوفه من المجتمع و مصير أسرته التي قد تكون هدفا للتنمر و الشتات يشجع هذا النوع من الجرائم أما محاولة طم الموضوع فلا تفيد مع هؤلاء سرطان خبيث يجب قطعه في أوله.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.