من طبيعة الانسان الوقوع في الخطا وخير الخطائين التوابون

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 12/06/2023 على الساعة 11:56 - 199 مشاهدة

0001

  ينبغي أن يتعلم الإنسان من أخطائه فلا يكررها ، ومَن أخطاء الناس من حوله فلا يقع فيها ، وهذا هو الإنسان الرشيد الذي يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره فيأخذ من هذه وتلك العظة والعبرة لتسلم له أموره وتقل أخطاؤه إلى أن تنعدم أو تكاد – وكذلك كل ما يترتب عليها من أضرار أو خسائر مادية أو معنوية في النفس أو مع الغير  دنيوية أو أخروية.

  ففي مجال المعاملات الفردية فإن الإنسان الذكي لا ينبغي أن يوظف ذكاءه في الشر أو إيذاء الغير ظنا منه أنه أذكى من الناس جميعا ، فهناك من الناس من يتعاملون مع غيرهم من هذا المنطلق ، وهذا خطأ فادح يقعون فيه بل يكررون الوقوع فيه رغم ما يترتب على ذلك من أضرار وخسائر في العلاقات وفقدان الثقة ، ولا يتعظون ولا يغيرون من سلوكهم بل يستمرون فيه حتى يفقدوا كل شئ ، ولو أنهم استفادوا من التجارب التي مروا بها والأخطاء التي وقعوا فيها واحترموا ذكاء الآخرين لكان خيرا لهم في دنياهم وآخرتهم .




مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.