درك سيدي بوزيد تحت المجهر.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 20/06/2023 على الساعة 18:40 - 148 مشاهدة

بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

درك سيدي بوزيد تحت المجهر.
تعود الأشياء لأصولها، و يكتب التاريخ المنجزات لأصحابها، ولإن حاولنا طمس التاريخ بكتاباتنا، لا يمكن محو الذاكرة أو تزييف واقع باحداث نشاز.FB_IMG_1642379549794-pj4f1489ybvre8eox0tzbjjmbm2k3vslq5d1xi2x2s-745x430
قد يستهويك التجول صيفا بشاطىء سيدي بوزيد بالجديدة و يصر الناظرين جمال البحر و ذهبية الرمال، يتيه بك الحلم حد التمني بالظفر بإحدى المباني الجميلة المطلة على البحر يزيدها جمالا غروبا يعكس طول جناحي النورس ممزوجا بصوت الطائر. بالليل سهرات و حلقات شباب من أجناس مختلفة جمعهم حب المكان و طمأنة الأمن و الأمان.
بالجهة المقابلة قد تمر مرات عديدة دون ما يلوح بصرك إلى سر هذا الأمن ووكره الذي هو عبارة عن بناية بسيطة و متآكلة قلما تجد أمامها ذو البدلة الرمادية. إنهم الدرك الملكي.
فهل أتاك حديثهم يا ترى؟
كم مرة دخلت وكرهم المذكور، إن ظروف عملهم لا تليق بأهمية هذا الإسم، الكراسي، المكاتب، الحواسيب، المعدات وووو. فمن سيدافع عن هؤلاء حتى ساعات العمل عندهم لا تخضع للمقاييس المعمول بها.
أكاد أجزم أن درك سيدي بوزيد استثناء، رغم قلة العدد الجريمة صفر عكس بعض المناطق التي قد تحتوي على دواوير متفرقة و عدد ملفات السرقات و الاغتصاب ووو تفوق عدد سكان الدائرة.
الحنكة في التعامل الأمني باعتبار المنتجع سياحي بامتياز يظهر مدى احترافية جهاز الدرك بسيدي بوزيد الذي نجح في خلق المعادلة التوافقية بين الحزم و المرونة، حتى بعض الهفوات التي يركب عليها البعض من أجل الإضرار هي في حقيقة أمرها في غالبها تكون لصالح السياحة كغض الطرف احيانا عن مواقيت الاقفال خصوصا بالصيف. رغم كل هاته التضحيات مر هذا الجهاز من مراحل عصيبة في الآونة الأخيرة بسبب بعض المغرضين الذين أرادوا النيل من شموخ هذا الجهاز لكن رغم ذلك لم يظهر جرحه لأنه يعلم الجرح اذا لم يغطى يعفن.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.