DHJ : منخرطون في الظل

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 06/07/2023 على الساعة 00:05 - 354 مشاهدة

كيف لنادي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة جدا تتجاوز الالاف من الأنصار والمحبين مثل الدفاع الحسني الجديدي ، فيما تنحصر مؤسسة المنخرط فيها في عدد لا يصل في أحسن الأحوال 35 منخرطا فقط؟جمهور الدفاع

هل يعود السبب في ارتفاع سومة الانخراط التي تصل عند بعض الأندية إلى ما قيمته 10 ألف درهم علما أن الفئة الأوسع من الجمهور تفتقد للقدرة الشرائية وتعيش وضعا اجتماعيا جد محدود؟

أم هل هي القيود التي فرضها القانون والشروط المفروض التقيد بها للانخراط، كفرض تزكية عضوين في المكتب المسير في قبول طلب الانخراط لكل راغب في ذلك، إذ تشهد عدة حالات كيف يتم إغلاق أبواب الانخراط أمام غير المرغوب فيهم من لدن بعض مسؤولي الفريق.

الغريب في الأمر أن الكشوفات المالية للأندية وهي تقدم مساهمات واجب الانخراط في الميزانية السنوية للنادي، تتحدث عن نسبة ضئيلة ومساهمة خجولة لا تتعدى في الغالب 2 بالمائة من الميزانية السنوية للفريق.

وعلى الرغم من كون مساهمتهم المالية لا تسمن ولا تغني الفريق من جوع كلما داهمته أزمات مالية خانقة، إلا أن أدوارهم تتعدى حجم ما يساهمون به.

وتقدم وقائع الأندية كثيرا من نماذج منخرطين في ثوب المتحكمين في انتداب المدرب الفلاني والتخلي عن الآخر،ويلجأ المنخرط في كثير من الأحيان للعب دور «الحياح» من المدرجات باستقطاب مناصرين له لاستهداف لاعب ما أو رئيس الفريق كلما ابتعد الأخير عن هذه الفئة ولم يقم بمراضاتها بالشكل المطلوب.

وكي يكتمل دورهم فهم من يخطط للجموع العامة، ويهندس لها وهم من يتألف في قالب واحد لدعم الرئيس يوم الجمع ودائما بلغة «الحياحة» المكشوفة والتي لم تعد تنطلي على أحد برفع صوت الانتقاد أمام الصحافة ومباركة الرئيس لاحقا في نفس الجمع بالتصفيق.

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.