المفارقة العجيبة و المصير المشترك.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 28/07/2023 على الساعة 23:19 - 1703 مشاهدة

المفارقة العجيبة و المصير المشترك.IMG-20230727-WA0011بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي 
التهامي المسقي كان أول من سيقود حزب الحمامة بآسفي في الانتخابات الأخيرة ثم تسقط عليه التزكية في اللحظات الأخيرة و تعطى للحيداوي الذي أصبح نائب الحمامة و يرجع المسقي نائب تحت النخلة.
يلغى مقعد المسقي ثم يلغى على الأوراق مقعد الحيداوي في انتظار بعض الإجراءات كما تؤكد المصادر من العاصمة العالمية للسردين.
يسجن المسقي في ملف يتهم فيه كذلك صحافي ثم يسجن الحيداوي في ملف هو الآخر يتهم فيه صحافي.
كثر الجدل و تقاسمت الآراء بآسفي بين مناصر لهذا و مؤيد للآخر، حد الإقتتال بالألسن بين شيعة المسقي و شيعة الحيداوي في حرب عنوانها العريض “لا للتشفي” ليأتي دور خوارج الطائفتين ممن يقاتلون طبعا الضعيف و يذهبون مع القوي و لو بغى. اما مرجئة هذا القوم بالطبع هنا اتكلم على نمط بشري جد متميز أصبح له عنوان وقدرة تخفي حرباءية عجيبة بالمدينة، هؤلاء أرجؤوا أمرهم إلى شيطانهم ينتظرون نتيجة الاقتتال ليظفروا بالغنيمة و التي غالبا ما يكون لهم نصيب منها طالما هم قوم يحبون اكل لحم الأخ ميتا.
اللهم لا شماتة يا قوم ارحموا عزيز قوم ذل، بهاته العبارة كان درب عقلاء القوم ممن تربوا على حب و إخاء، تعالوا نجتمع على كلمة سواء أليس عدونا واحد قالوا نعم فلماذا التشردم فسأل سائل منهم و من يكون، قال من هلك الحرث و النسل بهاته المدينة من تولى أمرها و أفسد فيها، من حول مشاريعها إلى مدن أخرى، من أكل ميزانيتها بدون موجب حق أو استغل صنعه لقرارها لتركيع المسؤولين الآخرين فرسم لنفسه خريطة سياسية تضمن دوامه في كرسيه الذي نتمنى أن يصير متحركا.
اذا كان الحيداوي و المسقي منهم فهنيئا لكم حربكم أما إذا كانا الإثنين لم يسجل في حقهم يوما أنهم كانا اصحاب قرار داخل المدينة و لم تكن لهم يد في خرابها فأولى أن تطلبوا لهما فرج من كرب و تطالبوا القصاص العادل من الفاسدين الحقيقين الذين لازالوا طلقاء.
للأسف لم تكن الحمامة بيضاء بآسفي مرة أخرى طارت و تركت الريش على درب الأغنية العبدية المعروفة.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.