تأبين الشاب الفارس عن طريقة “صباح” بموسم مولاي عبد الله أمغار.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 15/08/2023 على الساعة 13:06 - 306 مشاهدة

IMG-20230805-WA0031بقلم : رمزي صليح

كذلك فعل السامري ببني إسرائيل فلولى جوده عليهم ذهبا ما كفروا و عبدوا العجل، لكن فما ربكم أ السامري أم العجل؟ طائفة مشت وطاءفة حرصت على العجل الذي عظم شأنه في الآونة الأخيرة بموسم مولاي عبد الله أمغار، حد صياح خواره بألسنة كثيرة قاسمها المشترك بكم جاد علينا سليل جدنا السامري، قال قاءل منهم كم لبتم قالوا ثمانية ايام بالكمال و التمام فلا تنسى أن تضيف ثمن غذاء اليوم الأول الذي لازالت مواءده الشهية تؤرق مضجعنا لا سامح الله من حرمنا منها و نحن نمجد بلا كلل صوتا و كتابة.
كل ذي نعمة محسود، بهذا خطب فيهم عرافهم، اقيموا السجود لسليل السامري و من لم يفعل فعليه بسجدة السهو عند تلقيه “مرفودة النفاق”.
بيس الفاعل و المفعول، لعنة من هاته على من، لم يعد مولاي عبد الله امغار موسما صوفي بقدر ما أصبح تعويذة المجلس المنتخب من أجل تسطير الطرق ووضع النوافذ القانونية لتفادي محاسبة الهدر و التصرف في أموال بسوء نية.
لا تصدق كذبة انت صانعها، راءحة الفساد أصبح ابجدي الحساب يحسن اكتشافها.

بماذا سأستهل الكلام يا مجلس جماعي، اظن ما قمتم به كان مشينا  لحظة تأبين الشاب الفارس الشريف سليل الأمغاريين الذي مات على ساحة المحرك، لم تكلفوا أنفسكم إيقاف الغناء على المنصة بل تركتم العائلة المكلومة تواجه مصيرها و ذهبتم و رئيسكم لإحصاء المحصول الذي كنتم فيه من الزاهدين على الخيالة و جواءزهم .

بعض الأسماء أكثرت في الآونة الأخيرة من التصريحات  ” الوردية”، وذات التصريحات كلها بلغة ” كولو العام زين”.  فلسنا في حاجة للكلام التافه والبعيد عن  واقع الأمر ، فنحن في حاجة لنقد بناء لواقعنا التنموي الذي لايدعو للإطمئنان … كيف يتم الإكثار من الشكر والتنويه والواقع كله افتراء و محن .



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.