الاجحاف الذي يطال متقاعدي فوسبوكراع من خلال حرمانهم من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية..بيان المركز الوطني لحقوق الانسان

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 16/08/2023 على الساعة 04:51 - 743 مشاهدة

cbea8808-3074-4ac2-afa7-331dedf7b837بالنظر الى الاجحاف الذي يطال متقاعدي فوسبوكراع من خلال حرمانهم من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية التي يقدمها ” المنتجع ” التابع لشركة فوسبوكراع مع العلم ان باقي المراكز الفوسفاطيةعلى المستوى الوطني تقدم نفس الخدمات دون تميز بين العاملين و المتقاعدين ( في بيان صادر عن المركز المغربي لحقوق الانسان فرع العيون المرسى فم الواد ) .

و يعد الحق في المساواة أحد أهم حقوق الإنسان، وهو مبدأ أساسي في جميع دول العالم، وحق أساسي في القانون الدولي الوضعي؛ وذلك لكونه مكرّس بصيغ متباينة في الصكوك الإقليمية والعالمية لحقوق الإنسان، إذ يتمثل هذا الحق بتمتع الفرد بجميع الحقوق والحريات الأخرى على قدم المساواة مع غيره من الأفراد؛ أي أن جميع الأشخاص سواسية، ولهم الحق في التمتع بحماية متساوية ضدّ أيّ تمييز، ويجب أن ينطبق مبدأ المساواة وعدم التمييز على جميع أوجه النشاط الفردي والمجتمعي، وهو حق عام تتفرع عنه حقوق الإنسان الأخرى.

توجد العديد من المضامين والتفاصيل لحقّ المساواة في المجتمع، من أهمها سنذكر ما يلي:

يؤكد حق المساواة على أن جميع الأفراد في المجتمع يولدون أحرارًا.
جميع الناس متساوون باختلاف جنسهم وعرقهم ولونهم أمام القوانين والحقوق والواجبات.
جميع الناس سواسية في القيمة الإنسانية؛ إذ لا يجوز التفرقة بين الأفراد من حيث حقهم في الحماية والأمان.
لكل شخص في المجتمع الحق في الانتفاع بالثروات المادية الموجودة في المجتمع؛ وذلك من خلال توفير فرص عمل مكافئة لجميع أفراد المجتمع، وعدم التفرقة بينهم في الأجر ما دام الجهد المبذول واحدًا.

هناك أهمية كبيرة لحق المساواة بين الأفراد في المجتمع، وفيما يلي توضيح لذلك:

تحسين مستوى المعيشة والفرص في الحياة لجميع الأفراد في المجتمع.
تحسين الأداء وتقديم خدمات عامة عالية الجودة بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية.
يؤكد تطبيق حق المساواة على أن الإجراءات في الدولة عادلة وليست تعسفية وتتوافق مع القانون.
بناء علاقات قوية وإثبات العدالة والشفافية، وإمكانية الوصول إلى الأشخاص والمساءلة بكل سهولة، وبالتالي تعزيز الملكية العامة والشرعية في السياسة والقدرة على اتخاذ القرار.

توجد أنواع عديدة للمساواة بين الأفراد في المجتمع، وتتمثل في ما يلي:

المساواة الطبيعية: يختلف الإنسان عن الآخر من حيث الصفات الجسدية والنفسية والقدرات العقلية، إذ يجب معاملة جميع البشر على أنهم أشخاص متساوون، ويجب أن يحصل جميع الأفراد على كافة حقوقهم وحرياتهم.
المساواة الاجتماعية: وتعني عدم وجود امتيازات لأي مجموعة أو جماعة عرقية عن غيرها، ويمنع التمييز وعدم المساواة بين فرد وآخر بسبب الطائفة، أو اللون، أو العقيدة، أو الدين، أو الجنس، أو مكان الميلاد؛ أي تحقيق تكافؤ الفرص لكافة الناس.
المساواة المدنية: وتعني منح حقوق وحريات متساوية لكافة الأفراد والمجموعات الاجتماعية، ومعاملتهم في المجتمع على أساس المساواة أمام القانون، وتشمل المساواة المدنية بأن تقوم القوانين المدنية بمعاملة كافة الأفراد على أساس المساواة بين الأغنياء والفقراء، واللون والعرق، والجماعات والطبقات.
المساواة السياسية: تعرف بتكافؤ الفرص في مشاركة كافة الأفراد بالحياة السياسية، وتتمثل بإعطاء الحقوق السياسية المتساوية للجميع في حال توافر المؤهلات الموحدة، لذا يجب أن يحصل جميع أفراد المجتمع على حقوق سياسية متماثلة، ويجب أن تكون لهم فرصًا متشابهة للمشاركة في الحياة السياسية وشؤون البلاد.
المساواة الاقتصادية: وتعني حصول الأفراد على فرص متساوية وكافية للعمل وكسب الرزق، وذلك لتلبية المتطلبات الأساسية قبل إشباع المتطلبات الخاصة، بالإضافة إلى تقليل الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وأن يكون هنالك توزيع متساوٍ لثروات المجتمع والموارد.
المساواة القانونية: وتعني أن جميع الأفراد يخضعون لنفس القانون بشكل متساوي، وأن يحصل الجميع على تكافؤ الفرص لتأمين الحماية القانونية والحريات في المجتمع.
تكافؤ الفرص والتعليم: ويعني أنه يجب على الدولة أن تعطي كافة الأفراد فرصًا متكافئة ومتماثلة في الحصول على التعليم وإنماء شخصياتهم دون تمييز.

 

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.