من يحمي اطفال مخيمات المجمع الشريف للفوسفاط باكادير من طيش المؤطرين ??

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 21/08/2023 على الساعة 00:15 - 2897 مشاهدة

يعتبر السب والقدف من الأفعال المحضورة بمقتضى نصوص القانون الجنائي المغربي وبموجب نصوص خاصة أيضا ،التي تستوجب تنزيل العقاب على كل من  سولت نفسه أن يقترفها ،ومن تم إحقاق الحق للمتعرض لها.IMG-20230806-WA0080
دعا المنتدى الوطني الفوسفاطي ، مسؤولي التخييم بالمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة إلى تحمل مسؤولياتهم لكي لا يخرج الوضع عن السيطرة، وأن يعيد النظر في آليات مراقبة مراكز التخييم، وتقييم الوضع الحالي؛ خاصة تقييم بعض المؤطرين في مجموعة من مراكز التخييم الذين ينهجون سياسة العنف والتنكيل والسب والقذف عوض النصح والتوجيه والاعتماد على التقنيات البيداغوجية.
وشدد المنتدى الوطني الفوسفاطي بكل اعضاءه ومنخرطيه، وفق المصدر ذاته، إلى أن “العنف والسب والقذف لم ولن يكون وسيلة بيداغوجية من أجل التربية”، مردفا أن الهدف من المخيمات هو “ الترفيه والتثقيف، وأنها ليست مخيمات الاهانة ”.
و جدير بالذكر أن مقطع ” اوديو ” لوالد الطفلة ، يوثق ما تعرضت له ابنته من سب وقذف وكلام فاحش من أحد المؤطرات لأطفال مخيم تربوي بايمودار بمدينة اكادير .
تسجيل صوتي لأب الطفلة المعتدى عليها، يستنكر فيه هذا الأخير ما وقع لأبنته، مردفا أنه “ لا أحد يرضى لفلذات كبده أن يتعرضوا للاهانة ، بمثل هذه الطرق التي لم يعد يتعامل بها حتى مع السجناء فما بالك بالأطفال”.
وأوضح الأب في التسجيل الصوتي، أن طفلته كانت تشتكي تعرضها للسب، رفقة باقي أطفال المخيم، إلا أنه لم يكن يصدق روايتها، ويعتبر أن الأمور تجري بشكل عادي، قبل أن ينصدم عند عودتها و حكت كل ماجرى لها داخل المخيم الصيفي التابع للمجمع الشريف للفوسفاط .
وكشف الأب، وهو يتحدث بحسرة واسف عن تعرض ابنته للسب والكلام الفاحش مقابل أن يحظيا بأوقات راحة واستجمام وتربية و عناية، نظرا للأدوار المفترض أن تقوم بها المخيمات التربوية.
فعندما يتعرض الطفل لضغوط نفسية، أو لشكل من أشكال الإيذاء أو السخرية أو التمييز أو التهميش أو الإقصاء او السب والقذف، فهذا قد يترتب عليه إصابته بصعوبة من الصعوبات التي يمكن أن تضر بصحته النفسية، وقد تمتد انعكاساتها وأثرها إلى صحته الجسدية، وعلاقاته الاجتماعية في المخيم. لذلك يعد الاهتمام بالصحة النفسية من طرف المنشط (ة) التربوي(ة) في المخيمات هدفاً تربويا، وإجراء تدبيريا مهما في إرساء حالة دائمة ـ نسبيا ـ من توافق وانسجام الطفل مع ذاته، ومع بيئة المخيم، ومع الأطفال، ومع كل المتعاملين معه بشكل مباشر وغير مباشر، يساعد الطفل كذلك على الشعور بالسعادة، وبالود، والاحترام، والمحبة، والسلام، والإستمتاع بقضاء مرحلة تخييمية ماتعة، مفيدة له : بخبراتها، ومهاراتها، وبالعلاقات التي نسجها مع الآخرين.
لكن ما أصبح يعيشه الأطفال داخل هذا المخيم و عدد من الشكايات التي تضرب عرض الحائط و تطلعات وثقة الآباء في جودة التعامل وكل الخدمات التي يقدمونها لأولادهم.

قبل المراحل العملية فعل المؤطر أن يملك الرغبة الملحة أولا وقبل كل شيء ، ثم أن يملك إرادة قوية وأن يتحلى بأخلاق عالية وان يحمل من الكفاءة ما يكفي لكي يكون محنكا ومؤهلا كما يجب عليه أن يكون شخصا متواصلا محبوبا متسامحا قادرا على الوصول لطفل وكشف عوالمه ، هذا في الجانب المتعلق بشخصية المتدرب .

فالمتدرب بعد حصوله على ملف التدريب سواء في العمل المباشر أو في الأعمال الاجتماعية يخوض كمرحلة أولى التدريب التحضيري الذي يتلقن فيه بشكل مبدئي أساسيات التدريب كتاريخ المخيمات ، وكذا حاجيات الطفل خلال المخيم ، مسؤولياته كمدرب وخصائصه ، ثم أرضيه خصبة من الأناشيد التربوية وقوانين اللعب وطرق وأساليب التعامل الذكي مع الطفل ، بعد نجاحه في الفترة التحضيرية يكون له موعد مع المرحلة التجريبية خلال فترة الصيف حيث يطبق من خلالها المتدرب كل ما تلقنه خلال فترة تدريبه ويخضع لتفتيش دوري ، بعده يجتاز التدريب التكويني ثم إثبات الصلاحية ويكون بذلك مؤهلا بشكل تام لاجتياز الامتحان الكتابي الذي يؤهله للحصول على دبلوم المتدرب .Eleanor المنتدى الوطني الفوسفاطي من يحمي اطفال مخيمات المجمع الشريف للفوسفاط باكادير من بطش المؤطرين Fitzgerald



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.