ما أجمل أن نكون جنوداً أوفياء لوطننا الحبيب، بأفكارنا ، ومواهبنا وإبداعاتنا المتألقة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 30/08/2023 على الساعة 23:49 - 273 مشاهدة

 images (13) إن خدمة الوطن مهمة جليلة، تنبع من قيم مترسخة أصيلة في وجدان الإنسان، ومن أهمها قيم الانتماء والولاء للوطن، التي تنبع من إيمان الفرد بوطنه، وعمق ارتباطه به، وتعكس معاني الحب والعشق لتراب الوطن ومائه وهوائه وأرضه وسمائه، وتدفعه لممارسة المواطنة الصالحة واقعاً حياً أينما كان، في حله وترحاله، أخلاقاً وسلوكاً وإنجازاً وأداءً للحقوق وقياماً بالمسؤوليات والواجبات.

وتتأكد تلك المعاني كلها في ظل نعمة عظيمة حبانا الله بها، وهي نعمة القيادة الحكيمة الرحيمة ، التي تعتبر راحة شعبها أسمى أهدافها، وإسعادهم أهم غاياتها، ولا تتوانى عن إطلاق المبادرات والبرامج والمشاريع لدعمهم والارتقاء بهم، واحتضان مواهبهم وإبداعاتهم وابتكاراتهم، ليكونوا خير بناة لوطنهم، ويسهموا بفاعلية في خدمتها وازدهارها، ولذلك تتجدد في المملكة المغربية باستمرار ملاحم التلاحم وصور التكاتف في كل مناسبة وفي كل وقت وحين، في علاقة مجتمعية وثيقة قائمة على الاحترام والثقة والمحبة والوئام بين القيادة والشعب، والعالم كله يشهد ذلك، حتى أصبحالمغرب مضرباً للمثل في اتحادها وبيتها المتوحد.

إن هذا الواقع المشرق يحتم على الإنسان كي يرتقي في خدمة وطنه أن يتحلى بثقافة الإبداع والابتكار، ويجعل ذلك جزءاً أساسياً من مسيرته الحياتية والمهنية، وما يتطلبه ذلك من السعي الدؤوب لتطوير نفسه، واكتساب المعارف والمهارات الجديدة، والاطلاع على التجارب المتنوعة التي تثريه، وتساعده على الإسهام بفاعلية في الارتقاء بنفسه وأسرته ووظيفته ومجتمعه ووطنه.

وتتأكد هذه الثقافة الإبداعية في وطن كالمغرب، التي تتنافس في ميادين الإبداع والابتكار، وتتسابق في إحراز المراكز الأولى في مؤشرات التنافس العالمية، وتستند إلى أبنائها ليكونوا خير سند وعون ودعم لها في مسيرتها المشرقة، مسيرة الصدارة والريادة والتميز.

ما أجمل أن نكون جنوداً أوفياء لوطننا الاستثنائي، بأفكارنا الاستثنائية، ومواهبنا وإبداعاتنا المتألقة، ونهجنا المستمر في التطوير والرقي، فما الوطن إلا بأبنائه، بهم يرتقي، وبهم يحلق في سماء التميز والإبداع.images (15)

 



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.