الحملة الشرسة المسعورة التي يتعرض إليها البرلماني يوسف بيزيد.. تهم افتراضية واشاعات باطلة .

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 18/12/2023 على الساعة 22:53 - 1578 مشاهدة

شهدت الفترة الأخيرة تداولاً واسعاً و نقاشاً مُستفيضاً وحملة شرسة ضد البرلماني الصنديد يوسف بيزيد .

لكن على ما يبدو أن العكس ما حصل و انقلب السحر على الساحر، حيث فضّل البعض ، اللجوء إلى أساليب صبيانية قذرة، بُغية التشويش على أشخاص عُرفوا بنزاهتهم و همتهم، و ثني عزيمتهم عن البذل و العطاء، و لست هنا لأرمي أحداَ بالورود ، و الحالة تنطبق تماماً مع حالة السيد ” يوسف بيزيد”، الذي تم استهدافه مؤخراَ بحملة شرسة و مسعورة، و الأرجح أنها حملة مأجورة و بسخاءٍ تام، أصابهم العمى الأسود، و نسوا أو تناسوا عُنوة، أن  القذف و السب و الشتم، و اختلاق الأخبار الزائفة في حق شخصيات عمومية دون دلائل و لا براهين ملموسة، أشياء يعاقب على القانون الجنائي المغربي .

و سألنا عن ما مدى صحة الخبر المنشور و تأكد لنا أن ما راج ، كذب و بهتان و لن يثني من عزيمته من أجل البذل و العطاء المتواصل و كسب كل الرهانات المُستقبلية، و تدليل كل العراقيل التي تعترضه، بما فيها الصراعات السياسية الضيقة ، و أضاف السيد يوسف بيزيد ، أن مثل تلك الأخبار الزائفة أضحت مألوفة عنده و عند كل الجديدين و تدخل في إطار الحملة المسعورة و المأجورة، التي يشنها بعض أعداء النجاح ، عن طريق شراء الذمم التي “لا حول و لا قوة لها”. حيث أكدّ أن هذا الخبر هو الآخر يعدّ كيدياَ، و لا أساس له من الصحة، و أنه يفضل تطبيق القول المأثور ” القافلة تسير و الكلاب تنبح”، و هو في خدمة الجديدة وساكنتها و كل الجديدين على السواء، و ليس له الوقت للدخول في متاهات الرد …؟؟؟ و من يعمل على تسخيرها لغرض في نفس يعقوب، و ختم قائلاَ ، إذا جاءتك السهام من الخلف، فاعلم يا أبا الزهراء أنـّك في المقدمة.  

و نحن هنا بدورنا نستغل الفرصة لكي نُنبه كل اعداء النجاح، أنه ليس في كل مرّة ستَسْلم الجرّة…؟؟؟ وعليهم توخي الحيطة و الحذر في مناوراتهم الغير محسوبة …، لا للإساءة و النيل من سمعة كل نزهاء هذا البلد مهما اختلفت ألوانهم السياسية، و عليه وجب التفكير في أسس و لبنات مشروع مجلس مدينة متكامل، قوامه التحديث و الديمقراطية الحقيقية، مع العمل على الاستفادة من إخفاقات الماضي الدفين، و نبذ كل الصراعات السياسوية الضيقة، و التفكير الجدي في عدم السقوط في نفس المُعيقات و الكبوات السابقة، التي أثرت على السير العادي لمدينة عملاقة سياحيا واقتصاديا كمدينة الجديدة و جعلها قُطباً اقتصادياً كبيراً و حقيقياً كما يصبو إليها العاهل المغربي و معه كافة الساكنة الجديدية.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.