الجديدة : تمثيل جريمة القتل والحرق بجماعة الحوزية

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 21/12/2023 على الساعة 10:55 - 73 مشاهدة

كللت تحقيقات عناصر الدرك الملكي القضائية التابعة لمدينة الجديدة، بفك لغز الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها فتاة في العقد الثاني من عمرها كانت ، حيث لم يكن الجاني سوى ” شواف ” يمتهن حرفة النصب و الابتزاز بدوار الغضبان التابع ارابيا لجماعة مولاي عبدالله امغار سوى الذي غادر لحظة ارتكابه لجريمته، قبل أن توقفه عناصر مصلحة الدرك الملكي القضائية بنفس الدوار مساء يوم الثلاثاء 19 دجنبر 2023.
مباشرة بعد توقيفه ومحاصرته بأسئلة المحققين، خر الجاني معترفا بارتكابه لفعلته الشنيعة، ساردا الدوافع التي كانت وراء إقدامه على ذلك، والطريقة التي سلكها للإبقاء على الجثة بعيدا بعد حملها والتوجه بها بالطريق السيار قرب دوار النواصرة التابع لجماعة الحوزية بعد حرقها لاخفاء معالم الجثة ، وكيف استطاع الإفلات بجلده والانزواء بعيدا عن مكان الجريمة، معتقدا في قرارة نفسه أن ذلك سيمنع تحقيق الدرك الملكي، من تتبع أثره، وتصفيد يديه بعدما سولت له نفسه هدر دم فتاة بريئة . 
لحظة تمثيل الجريمة، كان بإشراف من الدرك الملكي، وبحضور وكيل الملك وأحد نوابه،
وبعد اقتياد المتهم مصفد اليدين، قام بسرد شريط الأحداث التي تسارعت في تلك الليلة التي تلت إجهازه على الضحية.   
حيثيات هذه الجريمة التي اقشعرت لها الأبدان واهتزت لها مشاعر ساكنة الحوزية والجديدة ، ظنا منه أنه بذلك سوف يخفي آثار جريمته ويظلل المحققين ليبقى بعيدا عن شبهة ارتكابه لهذه الجريمة النكراء.  تفاصيل الواقعة، كان المشتبه فيه يمتهن حرفة الشعوذة وكانت تربطه علاقة غير شرعية بالضحية التي كان يعنفها باستمرار. وفي ليلة وقوع الجريمة، تجاوز في تعذيبها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه، حيث قرر التخلص من جثتها برميها في منطقة نائية وحرقها بهدف إخفاء الجريمة.
وقد أسهمت يقظة الباحثين والتعاون الفعّال مع سكان مدينة الجديدة والدواوير المجاورة في توفير ما التقطته كاميرات المراقبة التي ساعدت في الكشف عن تفاصيل الواقعة وقادت إلى المشتبه فيه.
وأوضح المصادر أن الكاميرات وفرت لهم زمكانية تنقل المشتبه فيه وهو يحمل الجثة على متن سيارته إلى مكان خال بمنطقة الحوزية دوار النواصرة، ثم يرجع إلى نقطة انطلاقه التي هي عنوان منزله بدوار الغضبان بمولاي عبد الله.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.