يسألونك على مول الكسكيطة.

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 04/01/2024 على الساعة 11:43 - 320 مشاهدة

بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

يسألونك على مول الكسكيطة.
قل شاب ينحدر من منطقة الشاوية، اعتقل لمدة طويلة عاش فيها ويلات السجن لا يهم لما اعتقل المهم الآن ما بعد خروجه، في فيديو جد مؤثر بداية لسرد المعاناة، خصوصا النفسية منها ثم ينعرج لتوضيح أمر تشبته بمبادء الملكية وعكس ما يروج عنه من محاولته اللعب في أجندات خارجية، يقر بعضمة لسانه كيف أن الخصوم حاولوا استمالته والتغرير به قصد الالتحاق بجبهة الوهم لكن حبه لوطنه أثناه على ذلك، والمنطق يقول إذا كان هذا الشاب ممن يرغبون حب الدنيا والشهوات لركب ركب الوهميين على غرار العديد ممن كانوا يهتفون بالوطنية بل منهم من كان يغرد من داخل سرب الإذاعة الوطنية حتى ينعم براتب شهري وربطة عنق، في حين أن مول الكسكيطة العاطل على جلب قوته وقوت أهله وما عاناه من ويلات السجن وما بلغه في زنزانته من أخبار تعرض زوجته للتنمر والتحرش يعطيه الحجة للهروب من وطن ظن يوما أنه يتسع للجميع في حين وجد أن في الجميع أناس لا مروءة ولا ظمير يتربصون لالتقات أي هفوة وسقطة للإنقضاض عليه.
نعم سيدي قلت الحقيقة، انتبه لعائلتك، لكن حقك في الرأي مكفول لك، ربما ساء فهمك من الآخر لكن جمعت وبرهنت أنك تحب وطنك وملكك أكثر ممن يدعون ذلك، أما هؤلاء الذين ينتقدونك فإنما هم حثالة يظنون أن ربما سقطة أخرى ستسهل عليهم أمر النيل منك ومن شرفك.
نعم هؤلاء أصبحوا كثيرين للأسف وقد عشت مرة فكر هؤلاء الانذال حينما كنا في وقفة احتجاجية بمدينة آسفي من أجل “الماء الخانز” مروا علينا فقال أحدهم للآخر “تا هادو آش خاصهم ما دوينا احنا لي كنشربوه من البزبوز خانز” آسفي يقولون للبزبوز الكاك.
في النهاية أريدها نصيحة لمول الكاسكيطة أنت من هذا الشعب وقد اقرفك بعضهم فكيف لمن تولى أمرهم ألا يتمنى لو كان ملكا على جنس اوروبي أو أمريكي؟ قلت وقولك الحق إن الله يعطي الملك لمن يشاء. اللهم إن كنا للملك قدره فأعنه على قدره، وإن كان الملك قدرنا فأصلحه وليكن صلاحنا على يديه.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.