دوارالبحارة تحت شعار: التسيب والفوضى والمعاناة والساكنة تطالب السلطات المحلية والدرك الملكي بالتدخل

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 09/02/2024 على الساعة 16:20 - 1452 مشاهدة

قد يكون احترام الجار واجب أخلاقي وانساني وديني وقانوني، ولكن عندما يرفع الاحترام وتنهك حرمة الجار بالضوضاء وسلوك ” انا فوق القانون “…. تنتهي حريتك عندما تبدا حرية الاخرين.
بساحة وسط دوار البحارة التابع لسيدي بوزيد تسمى ب “وسط ” يوجد مجموعة من الشباب يتصرفون بسلوك لا يليق بالمجتمع المغربي فالساكنة والاطفال الصغار لا يحضون بنوم هادئ ولا باستقرار نفسي ولا براحة جسدية.كلام ساقط امام النساء والرجال في كل الاوقات وخلال الفترات الليلية حتى الثالتة صباحا .
تبتدئ الضوضاء بأبواق عالية الصوت يسمعها المارة من رصيف كل الساكنة قرب ساحة صلاح الدين الغمري وسط دوار البحارة، اصوات موسيقية مزعجة تروج الغناء الشعبي، في الوقت الذي يكون فيه التلميذات والتلاميذ في حاجة الى الراحة والاسترخاء والنوم .

وهو ما دفع الكثيرين إلى المطالبة من القائد الاقليمي للدرك الملكي بالجديدة باحلال الامن في مختلف البؤر السوداء ، مُرجعين أصل الظاهرة إلى “ضعف الحملات الأمنية” ، و”غياب برامج اقتصادية واجتماعية” موجهة إلى فئة الشباب العاطل عن العمل الذي انغمس في الإجرام من جهة اخرى.

وأمام هذه الوضعية يطرح سؤال كبير وعريض على الجهات الامنية المختصة، هل ستتدخل لإعادة الطمأنينة إلى الساكنة ?
هل السلطات المحلية على علم بالضوضاء في المكان المذكور، الذي يشرع في ترويج السموم بدءا من الساعة السادسة مساءا الى فجر اليوم الموالي ، بدون حسيب ولا رقيب؟ فمن يحمي الساكنة المحليةمن تغول الجهل والامية ؟ وفي هذا الاتجاه طالبت ساكنة البحارة ، مختلف الأجهزة الأمنية، من سلطة محلية ودرك ملكي، بالتدخل الفوري والعاجل، لمكافحة ومحاربة هذه الظاهرة وغيرهما، كل من موقعه في المسؤولية، بعد تسجيل إرتفاع صاروخي، في نسبة إنتشار هذه المخدرات الفتاكة، التي صارت تشكل خطرا كبيرا وتهديدا حقيقيا، لحاضر ومستقبل شباب المنطقة، التي كانت إلى عهد قريب تعيش وضعا أمنيا مستقرا، لا ينذر بمشاكل إجتماعية خطيرة، داخل محيط أسر وعائلات هذا الدوار، إلى أن تطور الوضع من سيء إلى أسوء، وباتت الفوضى والتسيب و المعاناة ، سببا من الأسباب الحقيقية، التي تخرب البيوت وتلقي بالشباب، من مختلف الفئات العمرية إلى الغوص في بحر التهلكة والإدمان.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.