المنتدى الوطني الفوسفاطي .. من اليوسفية ” التغطية الصحية خط احمر والشؤون الاجتماعية حق مشروع لكل المتقاعدين “

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 18/02/2024 على الساعة 09:03 - 4978 مشاهدة

كما كان مبرمجا نظم المنتدى الوطني الفوسفاطي اول لقاء تواصلي بمدينة اليوسفية المناضلة مع المتقاعدين والمتقاعدات والارامل و ذوي الحقوق بالإقليم وذلك يوم السبت 17فبراير 2024 بقاعة الإجتماعات التابعة لدار الشباب الفتح إبتداءا من الساعة التاسعة الثالثة مساءا .

بعد افتتاح اللقاء بأيات بينات من الذكر الحكيم و الوقوف لقراءة الفاتحة ترحما على الإخوة الذين التحقوا بالرفيق الأعلى ، تفضل السيد عبدالحق رهني رئيس المنتدى الوطني الفوسفاطي بالترحيب بالحضور مدكرا بفقرات واهداف اللقاء الذي يدخل ضمن انشطة المنتدى المبرمجة خلال هذه السنة ، تحت شعار ” التغطية الصحية خط احمر والشؤون الاجتماعية حق مشروع لكل المتقاعدين ” مقدما تشكرات اعضاء المكتب المسير الى كل المتقاعدات والمتقاعدين والارامل وذوي الحقوق الدين لبوا دعوة الحضور حوالي” 120 متقاعد وارملة ” والشكر والامتنان الى مدير وموظفي دار الشباب الفتح على الدعم وحفاوة الاستقبال .

المتقاعد الفوسفاطي يعاني الإهمال وسوء المعاملة من طرف المصلحة الطبية

هي شريحة المتقاعدين والمتقاعدات والارامل بمدينة اليوسفية بعد أن يئست من إيجاد مخرج لأزماتها “” حسب تدخلاتهم “” فإنها تشعر أن بعض مسؤولي ادارة المجمع الشريف للفوسفاط باليوسفية راحت تتاجر بقضيتهم و بصحتهم وكأنهم سلعة للدعاية الإنتخابية وليست شريحة فيها من كل النخب والكفاءات التي خدمت المؤسسة الفوسفاطية وقدمت خلاصة عمرها وأفنت زهرة شبابها لتقدم لبلدها ما يرفع مقامه ويعلي شأنه، إلا أن الذين يتحملون مسؤولية الفوسفاط باليوسفية أغلبهم يساهمون سلبا في تحطيم معنويات هذه الشريحة بقوانينهم الخاصة الخارجة عن القوانين المعمول بها ..من قمع و تسويف و اللامبالاة ولم ينصفوهم ولو لمرة واحدة لتحطم أحلامهم ولتقضي على آخر أمل بأن يتم إنصاف متطلباتهم الصحية و متطلباتهم الاجتماعية ولو في حدها المقبول وبوصولهم إلى هذا المنحدر الصحي والمعيشي الخطير فهم ليسوا أقل شئنا من شرائح أخرى التي تسوى وضعيتها، فهم في كل مناسبة يثنون على كل الأصوات الشريفة من صحفيين وأصحاب الرأي للدعوات في وسائل الإعلام لتبني شعار إنصاف المتقاعدين والمتقاعدات والارامل وذوي الحقوق بتسوية وضعيتهم ومعاملتهم معاملة الانسان مع أقرانهم الآخرين بطريقة عادلة ومنصفة.

شريحة المتقاعدين بمدينة اليوسفية هي ليست مسألة فردية تخص المتقاعد نفسه وإنما هي مشكلة إجتماعية وإنسانية تخص الكل ولذلك تحتاج إلى المزيد من الإهتمام وذلك برعايتهم وتحسين أوضاعهم، فالمتقاعدون يتزايدون عاما بعد عام وتزداد مشكلاتهم الإجتماعية والإقتصادية والصحية والنفسية كلما تقدم بهم العمر وأصبحوا في حاجة ماسة الى حسن المعاملة والانصات لهم والى مطالبهم الحياتية التي تتزايد بصورة مستمرة، فعلى المؤسسة الفوسفاطية السير في رعاية هذه الشريحة والحيلولة دون وقوعها في براثن الفقر وتعميم الحماية الإجتماعية وإحاطتهم بسياج الأمان، وبالتالي لا بد من مراجعة القوانين والتشريعات الخاصة بهم ووضع سياسة معاملاتية مندمجة تقوم على إحترام حقوقهم وصون كرامتهم واستفادتهم من تسهيلات خاصة في ولوج العلاج ووسائل الترفيه وبرامج الإستفادة من تجاربهم وخبراتهم المعرفية.

ويثير أحد المتقاعدين نقطة في غاية الأهمية وهي مسألة تهميش دور المتقاعدين بالمصحات او بمصلحة التامين وعدم اعتبارهم عناصر فاعلة في المجتمع ..يقمعون اين ما حلوا وارتحلوا .
ويضيف: هناك الكثير من الأحكام المطلقة التي تطلق وتطبق على كل من تجاوز السن القانونية وأصبح متقاعداً بأنه لم يعد يصلح لأداء أي دور في الحياة في حين أن الحياة تبدأ حسبما يقول بعد الستين بعد أن يتم الأب رسالته تجاه عمله وأبنائه ويتفرغ للانضمام للعمل التطوعي والخيري والاستمتاع بالحياة فهم جزء من المجتمع ويجب الاستفادة من سنوات خبراتهم وكفاءاتهم العالية.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.