شهادة في حق المرحوم الحاج اليوسي …” ربنا كريم “

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 19/02/2024 على الساعة 22:53 - 725 مشاهدة

في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب، و هذا اعتراف من الجميع ساكنة – الجديدة وساكنة مولاي عبدالله – … بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره ، و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ألا في دار البقاء، فهنيئا لنا جميعا بأن نرى شخصية بهذه القامة .
في الحقيقة، نكن للمرحوم الحاج اليوسي ” ربنا كريم ” . اللهم ارحمه رحمة واسعة الكثير من الاحترام و التقدير، مثمنا حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه.
الحاج اليوسي “ ربنا كريم “وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان جمعوي صارم وفذ، لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها..

لا شك عندي أن الحاج اليوسي ” ربنا كريم “من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم على دعم الفقراء وبناء المساجد وكان محبوب لساكنة الجديدة واخص بالذكر – ساكنة حي السعادة وساكنة حي الرياض وكل الاحياء التى مر منها – فهو دائما يحل المشاكل … هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .
أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه فدائما طموح ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح لكل الناس .
يتمتع الحاج اليوسي ” ربنا كريم “بعدة صفات تميزه عن غيره من الأفراد الآخرين، وهي: الطموح والأمل والاستقامة والإرادة
فهو ينشر بأفعاله وكلماته الإيجابية أينما ذهب، وكلامه دائما وابدا ” ربنا كريم يحب الكرماء ” ، فهو يتمكن من إدارة كل ما يواجه بأسلوب صحيح دون أي خاطئ، وأخيرًا يتحلى ا بالشجاعة التي تساعده على مواجهة أي شيء في حياته دون خو ف للكلمة الطيبةُ هي كلمةِ المرور إلى قلوبِ الآخرين. االطيببة الحقيقية للإنسان لا يُمكن أن تظهر في كُلِ نقائِها وحُريتها، إلا حِيالِ هؤلاء الذين لا يمثلون أي قوة. لمن عرفوا أن في قَلبِ الحرف سراً لا يُدرِكَه سِوى أصحاب النفوس الطيبة الناصعةِ قلوبهم.
أعطى الكثير، والكثير، والكثير. الكلام هو معجزة الإنسان، صحيح أن الصمت حكمة لكن الكلمة الطيّبة أصلها ثابت. كما أن فرعها في السماء. إنه إنسان لا يعرف الحقد، ولا يعرف الضغينة، ولا ينتقم، ويسامحُ بسهولةٍ. يَتواجد داخلَ الإنسان الحساس، إنسانٌ يشعرُ بألمِ وأحزانِ غيرِه، كما يؤلِمُهُ أَن يُراهُم يعانون، لذلِك يشارِكَهُم هذهِ المشاعر وكأَنَهً هو من يعاني هذهِ الآلام. تجعلهُ يموت قبل أوانه، سَيموت وهو يعطي دون أن يأخذ. يموت بقلبٍ طيبٍ، فلتفرح الحاج اليوسي ” ربنا كريم “في مماتك وقبرك فالدين المعاملات، القلوب البيضاء قلوبهم بلون الثلج، أحلامهم بنقاء الماء، خيالهم باتساع السماء. هي الشيء الوحيد الذي يعوض هذا الفقد. لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسيطاً تكن أحب إلى الناس ممّن يعطيهم العطاء. السمعة الطيبة أفضل من الرداء الجميل. إذا لم يكن لديك شيء تعطيه للآخرين، فتصدق بالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة. وخالق الناس بخلق حسن، . كلمة مميزة يسرق الحنين جزءاً كبيراً من انسان طيّب القلب، يخلصون لحكاياتهم حتى الموت، يسهمون في بناء مدن الفرح. كما يسارعون لترميم انكسار القلوب، يتحدثون بنبض النقاء والحب والحلم. يشعرونك بأنّهم قد اخترعوا الصفاء على الأرض، تبقى قلوبهم في طور الطفولة أول من يمنح لك أنفسه عند اختناقك،. فهو عملة نادرة في زمن القلوب الملونة إنسان يشعر بألم وأحزان غيره. كما يؤلمه أن يراهم يعانون، لذلك يشاركهم هذه المشاعر… وكأنه هو من يعاني هذه الآلام. ، ولا ينتقم، ويسامِح بسهولة. لذلِك ترى البسمةِ دائماً على محياه، رغم ما يعانيه يطوي الصفحات السوداء داخل قلبه. كما يجعل من دمعاتِه البيضاء غطاء لهذا السواد، حتى لا يلَوث السواد قلبه، وطيات أحاسيسه النقية. لا يمكن أن نحذف أي صفحة من قاموس حياتنا مهما فَعلنا، فهي راسخة في وجداننا

نعم الأخ ونعم الصديق ونعم الوالد … اللهم ادخله جنة الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين يا أرحم الرحمين يأرب العالمين. كلمات مدح عن الإنسان الطيب الخلوق الأخلاق سمة العظماء وأنت إنسان خلوق لهذا أنت عظيم. صوت العقل والأخلاق هو المنتصر في النهاية شكرًا ليس لكلماتك، بل لخلقك وجمال قلبك وفكرك. شكرًا لأنك من خيرة الناس شكرا لخلقك وإنسانيتك وقيمك العظيمة. كما أشكرك على . شكًرا لجهودك، و لكل ما قدمته، لتعاملك الراقي، شكرًا لخلقك الطيب. أيضًا لنصائحك وتوجيهاتك المعطرة بعبق الحب والخير دعواتي لك بغفران الذنوب وجنة النعيم. أمين يأرب العالمين .


كلمة ربنا كريم كانت لاتفارق لسانه رحمه الله



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.