اخر الأخبار

الجديدة : الازبال والكلاب الضالة تغزو مدينة الجديدة + صور

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 20/02/2024 على الساعة 17:03 - 344 مشاهدة

تعرف مدينة الجديدة مؤخّرا تكاثرا مهولا في عدد الكلاب الضّالة، ومع تنامي قطعان هذه الحيوانات تتنامى مشاكل السّاكنة التي أصبحت تعاني وهي تتحمّل عبأ سلامتها البدنية وسلامة أبنائها، إضافة لعجزها عن أخذ أقساط الرّاحة اللازمة بحلول الليل، وذلك لما يعرفه حلول هذه الفترة من اليوم من نشاط الجراء والكلاب الضالّة جاعلا إياها لا تتوقف عن النباح. كما تحولت مدينة الجديدة ، إلى « مطرح للنفايات» بعد أن توقفت الشركة المكلفة بتدبير مجال النظافة عن القيام بمهامها، حيث غزت الأزيال وبشكل فظيع جميع المناطق . وهو منظر خلف استياء وتذمرا كبيرا في أوساط ساكنة المدينة، بعد أن ظلت النفايات والأزبال متراكمة أمام المنازل والمدارس والمرافق العمومية وبجانب الفضاءات الخضراء لمدة طويلة دون أن تكلف البلدية نفسها عناء التحرك لتطويق المشكل من خلال تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية التي تتوفر عليها لجمع الأزبال ونقلها إلى مطرح النفايات

ولايزال موضوع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة و انتشار الازبال يشكل إزعاجا حقيقيا لساكنة مدينة الجديدة ، حيث تشهد المدينة خلال هذه الأيام، انتشارا واسعا للازبال و الكلاب الضالة والمنتشرة هنا وهناك، تتجول بين الأحياء بكل حرية، والتي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين والأطفال في سلامتهم الصحية، ويقلق راحة السكان ويهدد أمنهم بالليل وفي الصباح الباكر، خاصة بعد ازدياد أعدادها وانتشارها وسط المدينة، وداخل الازقة، الشيء الذي اصبح يهدد السكان ، فضلا عن المتوجهين في الصباح الباكر إلى العمل، وكذا الاطفال، ناهيك عن حالة الإزعاج الدائمة التي يسببها نباحها المتواصل طيلة الليل، ما يثير خوفا و هلعا وسط السكان من خطر انتشار الأمراض المتنقلة كداء الكلب.

وليس هذا فقط، فالكلاب الضالة تساهم في تشويه المنظر العام للمدينة، وتلويث البيئة، نتيجة بحث هاته الكلاب عن الطعام من القمامة والأكياس البلاستيكية، مما يجعل شوارع المدينة عبارة عن قاذورات منتشرة هنا وهناك. وعليه فإن الساكنة ، ومن خلال هذا المنبر، تطالب في المقام الأول السيد رئيس المجلس البلدي، والسلطات المحلية، بالعمل عاجلا على رفع هذا الضرر قبل فوات الأوان، وذلك بتفعيل حملات تطهير، لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة التي يتضاعف عددها من يوم لآخر.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.