جمعيات غير جادة يستغلون مناسبة شهر رمضان من أجل الربح المادي من خلال المتاجرة في “ العمل الخيري “

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 21/02/2024 على الساعة 15:28 - 865 مشاهدة

هناك بعض الجمعيات الغير الجادة يستغلون مناسبة رمضان من أجل الربح المادي من خلال المتاجرة في “العمل الخيري” عبر الاستفادة من الدعم المادي الكبير و السخي الذي يقدمه المحسنون و المتطوعون.

و أن عددا من المحسنين من رجال المال و الأعمال يقدمون تبرعات بمبالغ ضخمة لمثل هاته الجمعيات قصد توفير ” قفة رمضان للفئات المعوزة من ارامل وذوي الحقوق ” ، لا تنسى بان بعض الجمعيات ياخدون الدعم المادي من مؤسستين او اكثر وعندما يحل شهر رمضان المبارك رمضان يوجهون النداءات الى المحسنين واهل الخير في حين أن القائمين على هاته الجمعيات يتلاعبون بطرق احتيالية في طريقة صرف تلك المبالغ مما يمكنهم من ضمان ربح وفير.و أن تصرفات بعض المحسوبين على الإطار الجمعوي تجعل ثقة هؤلاء المحسنين و غالبيتهم من الأغنياء تقل و تنعدم في اتجاه مثل هاته المبادرات .

إنه لابد للجمعيات ان تعرف دورها المنوط بها من مراجعة مشاريعها الداخلية، وتطويرها لتتلاءم مع متطلبات العصر، لأنه من غير المعقول أن تظل تلك المشاريع محصورة، في مساعدة بعض الأسر المتعففة، وفي بعض المواسم كقفة شهر رمضان المبارك، وإهمال معالجة المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المتقاعد الذي اتخدته كدريعة للوصول الى الهدف ، فمساعدة المتقاعدين يجب أن تحدد لها أولويات تعود بالنفع الدائم عليهم، مثل: مساعدة المرضى والدفاع عن حقوقهم المكتسبة . اذ أنه آن الأوان للجمعيات أن تزيد اهتمامها بالمتقاعد المنخرض معها عن حل مشاكله ومن ثم تتفرغ لتقديم المساعدات .

وبأن هناك جمعيات جادة تعمل دون هاجس الربح المادي فضلا على بروز ظاهرة صحية جديدة متمثلة في “شباب الفايسبوك” الذين أصبحوا يتضامنون فيما بينهم من خلال مبادرات رائعة و يسهمون في حملات ضخمة من إجل قفة رمضان إو إفطار عابر سبيل و هي مبادرات يفترض أن تتلقى دعما مادام أصحابها بنوايا حسنة عكس ما يفعله عدد من اصحاب الجمعيات “الموسمية” التي تستغل رمضان للاغتناء.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.