اخر الأخبار

الاسم فاعل واللقب جمعوي .. بقلم : مولاي عبدالله الفيلالي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 05/03/2024 على الساعة 11:19 - 2232 مشاهدة

الإسم فاعل واللقب جمعوي.

نقتفي أخطاء رجال ونساء الأمن حد التكالب…
وقليلا ما نجد من يقتفي آثارهم الإيجابية..
اليوم كنت في مركز التوثيق لتجديد البطاقة الوطنية لم يتطلب مني الأمر ربع ساعة، في جو تسوده الثقة والاحترام.
وقبلها أعددت شهادة السكنى بكوميسارية المقاطعة لامست أيضا جو الاحترام والثقة..
المرفق الأمني تغير تماما…
غدا فضاء لتنزيل ثقافة المواطنة والحقوق…
لم تلتقط عيناي لا نظرات قاسية ولا خطابا حادا قهريا…
شكرا لكم…
في حق هؤلاء قد يعمم غدا بيان ملغوم كما قد تنظم وقفة مزيفة ضد مسؤول…
والأمر في جوهره محاولة ابتزاز باسم مهنة جديدة لا مكان لها في القانون اسمها ” الفاعل الجمعوي”
كثير من الفاعلين والفاعلات الجمعويين يخدمون المجتمع في الظل وقد لا يعرفهم أحد.
لأنهم بكل بساطة لا يسترزقون من جمعية لا توجد إلا على الأوراق.
الجمعيات المحترمة لا وسطاء لها، تصنع العظماء، وتقدر المؤسسات العمومية، وتترافع وفق التوازن المنهجي.
أحيانا يتحول البعض من فاعلين مدنيين إلى مراقبين، إلى سماسرة يريدون الضغط على الأجهزة والمؤسسات العمومية بل حتى الخاصة بصفات رخوية، وبطاقات مواعدة لا مضمون لها غير العبث، وبطاقات بها خط أحمر وأخضر بغية أخذ حق ليس لهم ولا لغيرهم، أو لبيع الوهم للمجتمع،
قد يرافقون مواطنا لقضاء حاجة لا تربطهم به أي علاقة سوى صفة فاعل جمعوي وقد تجدهم في أي مرفق عمومي، يضغطون بهذه الصفة على القرار الإداري وللأسف هؤلاء المزيفون حين يتم وضع حد لهم يؤلبون الناس ضد المرفق العمومي محليا كان أم إقليميا. وأكثر ضحاياهم المرفق الأمني…هذا نوع من الابتزاز باسم فاعل جمعوي…
هم فقط يريدون امتيازا لأحد تلى حساب الآخرين….يريدون لعب دور الوساطة العفنة في ملفات ذات طابع قانوني…
يقدمون أنفسهم بهذه الصفة، للقفز على الآخرين…
منهم من يجمع بضعة أشخاص ويؤسس جمعية يسميها حقوقية أو لمحاربة الفساد…
ولا يعدو ما أسسه سوى كيان فارغ… اسم الجمعية فزاعة…. وفعاليتها هي الوساطة… والضغط والابتزاز….
منهم من يضغط على حانة من أجل قنينة نبيذ…
فالخط الأحمر والأخضر مازال يخيف إن كان يزين بطاقة ما…
عدا جمعيات كبرى تعرف ما لها وما عليها.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.