اخر الأخبار

الجديدة : الفوضى التي تعرفها المدينة نتيجة سلوكيات غير أخلاقية لسائقي سيارات الاجرة لا يحترمون القانون ويتعسفون على المواطنين بقلم : يسرى. ر

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 22/03/2024 على الساعة 21:00 - 207 مشاهدة

لا بد من تأهيل قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة بالجديدة ، وإضافة المزيد من المهنية عليه، وضبط استغلال رخص “الطاكسيات” للحد من الفوضى التي تعرفها المدينة نتيجة سلوكيات غير أخلاقية لسائقين لا يحترمون القانون ويتعسفون على المواطنين بالرغم من علمهم المسبق بحقهم في استعمال وسائل النقل العمومية بناء على شروط تعاقدية سنتها السلطات ولا يجوز خرقها لخلق مبررات لا تعدو أن تكون مجرد عراقيل لإنهاك جيوب الآخرين أو انتقاء الراكبين.

الفوضى التي تعرفها المدينة ، لضبط سلوكيات سائقي سيارات الأجرة بصنفيها جعل البعض منهم يتغولون معتقدين أن “الطاكسي” ملك خاص ومن حقهم التصرف فيها حسب هواهم.

فأن أغلب السائقين بالجديدة غير مهنيين، ما يجعلهم يتصرفون حسب هواهم وبمنطق غريب خلال قيادتهم لسيارات الأجرة، متجاهلين بأن القانون يحدد لهم التزامات قد ينتج عن خرقها سحب الرخصة لفترات محددة.

و ليس من حق السائق المهني لسيارة الأجرة الصغيرة داخل المدينة رفض نقل المواطنين أثناء التوقف، بل إن مسؤوليته تقتضي السماح له بالركوب ثم استفساره عن وجهته، وفي حالة ما طالب منه النزول لأنه يريد قصد وجهة أخرى فما على الراكب إلا أن يرفض ويطلب منه التوجه إلى أقرب مفوضية للشرطة من أجل تسجيل شكاية، أو أخذ رقم الطاكسي ووضع شكاية لدى نفس المصالح الأمنية مع تحرير أقواله في محضر رسمي .

و أن سائق الطاكسي لا يحق له أيضا التوقف لاركاب شخص ثاني دون أخذ إذن الأول، وذلك لعدة اعتبارات تتعلق بحماية الحياة الشخصية للمعني وسلامته اذا كان الأمر يتعلق بمواطن يحاول تجنب خطر محدق به.

وتثير تعسفات سائقي الطاكسيات اشمئزاز وغضب المواطنين، معتبرين أن حقوقهم تهضم أمام أعين الشرطة المكلفة بالسير والجولان والسلطات، معتبرين أن الحد من هذه السلوكيات تقتضي تدخلا عاجلا وصارما من طرف عامل الإقليم باعتباره المسؤول الاول عن القطاع محليا.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.