المجمع الشريف للفوسفاط و شركاؤه الاجتماعيين.. عقد التشاور الاجتماعي . بقلم : فؤاد بنبشينة

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 23/03/2024 على الساعة 00:51 - 551 مشاهدة

تحية رمضانية

قبل ساعات قليلة وأنا اتصفح بعض المواقع الرقمية، التي يبدو أنها تهتم بالقطاع الفوسفاطي وخصوصا ظرفية توقيع ما أصبح تقليدا (عقد التشاور الاجتماعي) بين مكونين رئيسين وهما: الإدارة العامة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وشركائها الاجتماعيين. وفي صفحة أخرى نقرأ، بين النقابات -التنسيق الرباعي- والإدارة. يبدو أنه تقليد قديم لقوانين “الميتروبوليس” أي مجموع العلاقات بين “العقل” و”اليد/ العمال” وفي غياب تام للوسيط الملائكي “القلب”
عموما، القليل من المكر لا يضر، نحن قوم ابتلانا الله بالحقد والخيانة من الجيران والأقارب والرفاق.. وفي كل نهاية خيانة تنطفئ شعلة التنمية لتظهر وتنمو خيانات جديدة باسم الحداثة والديمقراطية والتقدمية والجماهيرية.. وتموت داخلنا المدينة…، المهم هذا كله كلام أساطير ألف نقابة ونقابة ولا علاقة لنا بهذه المقولات الكبرى. الآن كل شيء داخل (الاجتماعي) ولا شيء آخر خارجه، بمعنى خارج البطن لا حياة لنا، كلٌّ يندرج في الاجتماعي، فلتنتفخ البطون وتضمحل العقول وتتحجر القلوب.
وبعيدا عن هذا وذاك،!! فلنحلم، إذن، بحكمة حكيم، يقول عبد الله العروي: “أن يكون الإنسان حراً يعني أن يريد الحرية التي أرادها الله في حكمته، تلك الحكمة التي بينها لنا الشرع”.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.