اخر الأخبار

إغلاق بلعياشي … والمعركة ضد السل أبدا لم تنته بعد .. بقلم : ذ . عبدالله غيتومي

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 30/04/2024 على الساعة 21:42 - 383 مشاهدة

إغلاق بلعياشي … والمعركة ضد السل أبدا لم تنته بعد

كنت مارا أول أمس الأحد بالطريق الساحلية بسيدي علي بنحمدوش ، لحظة ولجت بناية مستشفى الأمراض الصدرية بلعياشي، وودت أن أشارككم واقع الحال الذي أضحت عليه ، منذ أغلقتها وزارة الصحة قبل سنوات قليلة ، خراب كله البناية ولوحات تشوير شاهدة أن السل مر من هنا.

وأجنحة ظهر من الكرطون المفروشة به ، أنها أضحت ملاذ متسكعين وحاضنة ليال حمراء.

ولأن المكان موحش إلى أبعد حد ويبدو أنه خارج تغطية الدرك الملكي، فإن زائره يتملكه خوف رهيب.

ليس هذا ما أردت أن أتقاسمه معكم ، ولكن أرجع بكم إلى المرحلة الاستعمارية ، لقد كان ثكنة عسكرية قبل أن يحول سنة 1964 إلى مستشفى لعلاج السل كنظيره في مرشيش وبن صميم .

لكن الصادم الذي يتعين أن نقف عنده طويلا، أنني كنت في المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، ورمقت أحد الأعوان ، يرتدي كمامة ويحمل على ظهره رشاشة تعقيم ، نازل لتوه من طابق علوي بالمستشفى المذكور، لحظتها اعتقدت أنه لربما عادت اللعينة ” كورونا” ، قبل أن أعرف بأن التعقيم حركه اكتشاف حالة من داء السل الإيجابي ، الذي ينتقل بالعطس والرذاذ والريق ويعدي بكيفية سريعة وواسعة، وهو من النوع الشرس .

تضرعت إلى الله أن يشملنا بحمايته سيما وأن وزارة الصحة، أغلقت مستشفى بلعياشي ، وخصصت جناحا للسل مجاور لمرضى القلب .

نسيت أن أقول أنني غادرت بناية مستشفى بلعياشي وأنا أردد مع نفسي ، كيف يعقل أن نغلق مؤسسة علاجية متخصصة في علاج داء خطير ، ونحن أبدا لم نربح بعد صراعنا معه …..كيف؟

Aucune description de photo disponible.



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.