اخر الأخبار

المتقاعدين الفوسفاطيين يعيشون أوضاعا أجتماعية صعبة رفقة الأرامل

الكاتب AHMED AANIBA بتاريخ 01/05/2024 على الساعة 22:09 - 160 مشاهدة

مر “فاتح ماي” بالمغرب مثل جميع دول العالم لابأس أن نقف عند مآل دراسة وإعادة النظر في ملف الرفع من أجور أو مستحقات المتقاعدين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لتعميم الإستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي للمغرب بتفانيهم في عملهم في كل الجبهات والقطاعات، الامنية، العسكرية، القطاع العمومي والقطاع الخاص.

ككل مرة يفتح حوار اجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية، أو حوارات قطاعية بين النقابات والوزارات المعنية، ترتفع أصوات المتقاعدين مطالبة بتحسين معاشاتها والزيادة فيها شأنها شأن باقي الموظفين والمستخدمين والعمال الممارسين، معتبرة أنه لا يمكن العيش بمعاش تقاعد جامد لسنوات طويلة أو ربما لعقود طويلة دون أدنى زيادة، وخصوصا وأنه لا جهة تدافع عن هاته الفئة وهي مجردة من سلاح الإضراب لأنها خارج دائرة العمل.

متقاعد صاح بالقول: “لاتتركونا فريسة للغلاء الفاحش والفقر الذي نعيشه منذ عقود دون أن تلتفتوا لحالنا ..نطالب الحكومة والدولة المغربية ان ترفع من معاشات المتقاعدين ذوي المعاشات الهزيلة ..اتقوا الله تعالى فينا ..فنحن لا نطالب الا بحقنا كمواطنين خدمنا الوطن ونريد ان نعيش ماتبقى لنا في حياتنا في كرامة إنسانية”، اما علي فتساءل: “وهل المتقاعدون ليسوا مواطنين يأكلون الطعام وليست لديهم نفقات يومية وتطبيبات وامراض مزمنة ارهقتهم وليست لهم عائلات مسؤولون عنها؟”.

وأوضح بعض المتقاعدين في تصريحاتهم أن جميع القطاعات استفادت من الزيادة في الأجور، إلا فئة المتقاعدين الذين تم إقصاؤهم من هذه الزيادات.وأضافوا في تصريحاتهم أن بعض المتقاعدين يعيشون أوضاعا أجتماعية صعبة رفقة الأرامل.

وطالب المتقاعدون في تصريحاتهم الجهات المسؤولة بضرورة التدخل ووضع حل لهذه الأمور والزيادة في أجورهم، التي تبقى ناقصة على حد تعبيرهم.

جميل جدا كل هذه المعطيات الإيجابية لصالح الأجير الذي مازال يمارس عمله ولكن السؤال المطروح هو ماذا عن حلم المتقاعدين في كل هذه السيناريوهات والاتفاقيات الاجتماعية؟ هل هذه الفئة من المجتمع المغربي ليست معنية بصعوبة المعيشة وارتفاع الأسعار؟ هل من حق هذه الفئة من العمال ان تحتفل بدورها بعيد العمال؟



مواضيع من نفس القائمة

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.